أهداف غيّرت مجرى المباريات ومنحت أصحابها التميز وأكسبتهم الإحترام

أهداف غيّرت مجرى المباريات ومنحت أصحابها التميز وأكسبتهم الإحترام
الإثنين 17 أبريل 2017 - 11:30

متعة كرة القدم تكمن في الأهداف المسجلة في المباريات، والأجمل في ذلك هو متابعة لقاء يشهد تسجيل هدف في آخر الدقائق يمنح بطولة أو لقبا بطريقة مميزة، ويكسب صاحبه نجومية سريعة واحتراما خاصا من جماهير ناديه، ناحثا إسمه في كتاب التاريخ بأحرف من ذهب.

وفي مختلف البطولات العالمية تألق بعض اللاعبين وسجلوا أهدافا متميزة، وبعثوا الفرحة لمدة طويله في نفوس المشجعين، حتى إن البعض طالب بتخصيص مكافآت خاصة لهم، معتبرينهم ذكرى لن تتكرر وحالة خاصة وجب تكريمها.

الشماخ يحيي الأمل من جديد لـ”الأسود” أمام الجزائر في موقعة صفاقس 2004

توقعات المغاربة لنتيجة المنتخب المغربي ونظيره الجزائري في موقعة “صفاقس” 2004، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، تأرجحت بين الفوز بهدف نظيف أو الهزيمة بمثله على أبعد حد، نظرا لما تعرفه مواجهات الطرفين على مر التاريخ، وهو ما كانت تسير إليه نتيجة اللقاء بتفوق جزائري بنفس النتيجة، حتى حدود الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، والتي قلبت المباراة رأسا على عقب ومنحت هدف التعادل من توقيع المهاجم مروان الشماخ، لينقلب السحر على الساحر بعدها ويحسم المغرب تأهله إلى دور النصف بثلاثية ستبقى راسخة في أذهان المغاربة.

الوداد وقصص الأهداف التاريخية في البطولات الوطنية والقارية

من بين أكثر الفرق المغربية التي عرفت تسجيل أهداف تاريخية في مسارها هي نادي الوداد الرياضي، فالمتتبع للشأن الكروي الوطني يسترجع ذكريات جميلة مع هذا الفريق، حيث يحتفظ له التاريخ بالعديد من الأهداف التاريخية، ولعل أهمها سنة 2002 حينما منحت رأسية المدافع الودادي مصطفى طلحة لقب كأس الكؤوس الإفريقية من غانا عندما كان ينافسه في ذلك فريق “أشانتيكو طوكو”؛ كما أن التاريخ الحديث للفريق لن ينس مباراة الديربي البيضاوي بين الوداد والرجاء، والتي كان فيها الفريق الأحمر محتاجا لنقطة وحيدة للتويج ببطولة موسم 2005/2006، وظل منهزما حتى الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع قبل أن يسكن المدافع هشام اللويسي الكرة في أبعد نقطة في شباك حارس الرجاء، ويمنح ناديه لقبا “مجنونا” بقيت الجماهير تفتخر به

الحافيظي يعبر بناديه عقبة “أوكلاند سيتي” في كأس العالم للأندية

صناعة التأهل إلى دور ما، وخصوصا إلى دور مجموعات كأس إفريقيا بعد هزيمة طيلة المباراة له طعم خاص، وهو ما وقع لفريق الرجاء البيضاوي في دور ما قبل مجموعات “التشامبيانس ليغ” الإفريقية، حيث كان منهزما أمام نادي “أسيك ميموزا” الإيفواري في سنة 2011، إلى حدود الدقيقة الأخيرة من اللقاء، والتي احتسب فيها الحكم ضربة جزاء بعد إسقاط مهاجم “الخضر”، ليتولى تنفيذها بنجاح محبوب الجماهير محسن متولي، معيدا الروح للجماهير الرجاوية التي ولدت فرحتها صرخة “تاريخية”، وللفريق الذي لعب ضربات الجزاء ومر إلى دور المجموعات.

بعد سنتين، وفي مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية المقامة بالمغرب، توقع الجميع خروج الرجاء من الدور الأول أمام “أوكلاند سيتي” النيوزلندي، في حين أن “النسور” أرادوا دخول التاريخ من بابه الكبير، وذلك ما وقع بعدما لعب الحظ لعبته في آخر دقيقة وساند الفريق البيضاوي بهدف وقعه عبد الإله الحافيظي في الدقيقة الأخيرة، ليبعث الفرحة في كل الرجاويين الذين كتب لهم أن يصارعوا على اللقب أمام فريق “بايرن ميونخ” الألماني، دون أن يتمكنوا من ذلك بعد هزيمة بهدفين نظيفين.

الزويدي يهدي لقبا إفريقيا للفتح والشطيبي يؤهل “الماص” إلى نهائي الـCAF”

في واحدة من المباريات التاريخية للفرق الوطنية، استطاع الفتح الرباطي أن يهدي المغرب رابع لقب في تاريخ مشاركة الأندية المغربية في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، والأول لخزينته، إذ قلب تأخره إلى فوز عبر اللاعب ومحمد الزويدي بهدف قاتل في الدقيقة 89 من اللقاء، لينصب نفسه بطلا حقيقيا لمسرحية الفتح والصفاقسي التونسي وكان ذلك سنة 2010.

في السنة الموالية، صنف هدف شمس الدين الشطيبي مع ناديه المغرب الفاسي على خصمه الأنغولي “إنتر كلوب”، من الأهداف التاريخية للنادي، إذ عاد “الماص” من مباراة ذهاب نصف النهائي في أنغولا بهزيمة قوامها هدفين لهدف واحد، ليتشبت ممثل العاصمة العلمية بخيط الأمل حتى الوقت بدل الضائع بتسديدة رائعة اختارت الزاوية 90 مكانا لها، ليحسم التأهل بعدها ويعبر إلى النهائي ويتخطي عقبة النادي الإفريقي التونسي ويحصد لقبا إفريقيا وثلاثية تاريخية بعد كأس العرش والسوبر الإفريقي.

صراع تطواني رباطي على بطولة 2012 وبن هنية يحسم أول بطولة للشماليين في الوقت الميت

مواجهة مباشرة في آخر دورة من بطولة 2012 في أول نسخ الإحتراف بين المغرب التطواني والفتح الرباطي، المتصارعين المباشرين على الدرع، جرت أطوارها بمدينة الرباط بملعب مولاي عبد الله، وتنافس الطرفان على التتويج بأول لقب في تاريخهما، وبعد صراع طويل إمتد لخمسين دقيقة، نجح المهاجم عبد الكريم بن هنية في تسجيل هدف حاسم أهدى فريقه لقبا غاليا.

عبد الكريم بن هنية أنغولا الجزائر الفتح الفتح الرباطي المغرب المغرب التطواني المغرب الفاسي الوداد الرياضي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي