اضطر المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى تمرير الملف الذي أعدته اللجنة التفتيشية التابعة لـ”كاف”، حول أهلية كينيا لاحتضان النسخة المقبلة من نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، دون الخروج بخلاصات وقرارات واضحة، حفاظا على سلامة الأجواء قبل يوم واحد من انتخابات المكتب التنفيذي ومنصب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وعلمت “هسبورت” أن “الكاف” قد أجل البت رسميا في الموضوع إلى الأسابيع القليلة المقبلة، علما أن اللجنة التفتيشية كانت قد سجلت عديد الملاحظات السلبية حول تقدم الأشغال وجاهزية البنية التحتية لكينيا لاستقبال بطولة قارية من حجم “الشان”.
ويخشى “كاف” اتخاذ أي قرار مفاجئ للكينيين من شأنه “تسميم” الأجواء في أديس أبيبا الإثيوبية، التي تستقبل الجمع العام العادي للكونفدرالية الإفريقية، وما قد ينتج عن ذلك من إعادة توجيه لبعض الأصوات، خاصة وأن عيسى حياتو سيدخل في منافسة ثنائية مع أحمد أحمد من مدغشقر، على منصب رئيس الاتحاد القاري لكرة القدم.
وكانت مصادر متطابقة قد أكدت لـ”هسبورت” أن المغرب سيعوض بشكل رسمي كينيا في تنظيم النسخة المقبلة من نهائيات بطولة أمم إفريقيا، المعروفة اختصارا بـ”الشان”، المقرر إجراؤها مطلع العام المقبل، نظرا إلى ضعف البنية التحتية في كينيا، وعدم التزام مسؤوليها بالأوراش التي وعدت بإطلاقها حتى تكون جاهزة لاحتضان العرس الإفريقي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاختيار وقع على المغرب بنسبة مئوية كبيرة لتعويض كينيا، وأن الإعلان الرسمي عن موقف “كاف” سيكون على هامش اجتماع المكتب التنفيذي اليوم، إلا أن المستجدات الأخيرة أجلت الحسم النهائي في الموضوع إلى وقت لاحق.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.