بعد تجاوزه الدور الأول من منافسات عصبة الأبطال، سيكون فريق الفتح الرياضي على موعد جديد من المسابقة الإفريقية، من خلال مواجهة نادي الأهلي الطرابلسي الليبي الأسبوع المقبل، على أرضية ملعب المنزه في تونس، غير أن الإصابات وكثرة الغيابات ستكون الخصم الأول للفريق “الرباطي” خلال هذه المباراة المهمة، التي تعد مفتاح التأهل إلى الدور الموالي ومواصلة المسار الإفريقي، على اعتبار أن أي تعثر خلال مباراة الذهاب قد يكلف المجموعة غاليا.
وسيفتقد الفريق “الرباطي” إلى خدمات مجموعة من عناصره الذين سيغيبون عن المباراة المقبلة، كاللاعب محمد فوزير، يوسف الكناوي، أسمانداو، وإبراهيم البحري، وهو الشيء الذي يؤرق بال المدرب وليد الركراكي الذي يحاول تعويض تعثره ضمن منافسات الدوري الاحترافي من خلال الذهاب بعيدا في عصبة الأبطال الإفريقية، والبصم على مسار جيد، بعد تجربة سابقة في كأس “الكاف” أقصي خلالها الفريق من دور نصف النهائي العام المنصرم.
وسيكون الأسبوع المقبل، بمثابة الأسبوع الفاصل بالنسبة إلى المدرب الركراكي، من أجل الحسم في اختياراته التي سيتسلح بها لمواجهة الفريق الليبي، إذ سيحدد لائحة اللاعبين المتوجهين إلى تونس، معتمدا على التقرير الطبي لطاقمه، خصوصا في ظل الإصابات التي تعاني منها المجموعة، وذلك في الوقت الذي سيخوض خصمه الليبي المباراة مكتمل الصفوف.
وتحدد برنامج سفر البعثة “الرباطية” إلى تونس، يوم الجمعة المقبل في رحلة جوية عادية، وسيخوض الفريق حصة تدريبية خفيفة بعد وصوله لإزالة العياء، قبل أن يبرمج حصة ثانية على أرضية الملعب الرسمي الذي سيحتضن المباراة، إذ يفضل النادي العودة إلى المغرب ليلا مباشرة بعد نهاية المباراة، وذلك في حال توفرت الرحلات.
ومن جهة أخرى، يستعد نادي الأهلي الطرابلسي الليبي بدوره للمباراة المرتقبة، إذ يرغب في رد دين الموسم الماضي، بعدما أقصاه الفتح الرياضي من كأس الكونفدرالية الإفريقية، وأكد طاقمه التقني على أن المجموعة الحالية تعد أقوى من الموسم الماضي، وذلك بعد تدعيم الفريق بمجموعة من الانتدابات الوازنة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.