قال استفان تارلوس، رئيس بلدية بودابست، إنه قد يسحب ملف تنظيم المدينة لأولمبياد 2024 الأسبوع المقبل في لطمة جديدة لآمال المنظمين الذين يبحثون عن مقر للدورة الأولمبية بعد انسحاب مجموعة من المدن.
وانسحبت هامبورغ وبوسطن من سباق استضافة الأولمبياد التي زادت تكلفتها كثيرا خلال آخر 20 عاما، وإذا انسحبت بودابست فستقتصر المنافسة على باريس ولوس أنجلس.
وتضاءلت فرص نجاح بودابست في التقدم بملف بعدما جمعت حركة مومنتوم السياسية المجرية عددا كافيا من التوقيعات للدعوة لاستفتاء بهذا الخصوص. وكشف استطلاع للرأي أخيرا أن نسبة متزايدة من المجريين يرفضون تنظيم الحدث.
وقال تارلوس في مؤتمر صحفي إنه “سيفكر بجدية” في اقتراح سحب الملف حال تمت الدعوة لاستفتاء.
ونقل موقع “انديكس” الإخباري المحلي عن تارلوس قوله إنه إذا وافق فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر ومسؤولو اللجنة الأولمبية المجرية على سحب الملف فإنه سيتقدم باقتراح أمام مجلس المدينة يوم الأربعاء المقبل لاتخاذ الاجراء المناسب.
وذكرت وكالة ام.تي.اي المحلية للأنباء نقلا عن بيان مشترك صادر عن مكتب بلدية بودابست وبرتالان هافاسي، رئيس المكتب الإعلامي لاوربان، أن رئيس الوزراء وتارلوس سيجتمعان يوم الخميس المقبل بحد أقصى لاتخاذ قرار بهذا الخصوص بعد اجتماع للحكومة وبلدية المدينة لمناقشة الوضع في اليوم السابق.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الملف أو بلدية المدينة ولكن بدا أن حزب فيدس الذي ينتمي إليه اوربان ينأى بنفسه عن ملف الترشح.
وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية “انها عملية وطنية ولن تدلي اللجنة الأولمبية الدولية بأي تعليق في هذه المرحلة”.
وستنظر لجنة الانتخابات في بودابست فيما إذا كانت الحملة قد جمعت عددا كافيا من التوقيعات الصحيحة – وهو 10 في المئة من سكان بودابست الذين يحق لهم التصويت ويبلغ عددهم 1.4 مليون نسمة – للدعوة لاستفتاء.
وستعلن اللجنة الأولمبية الدولية المدينة التي تستضيف الأولمبياد في شتنبر المقبل، وإذا فازت بودابست فإن المجر ستكون أول دولة من شرق أوروبا تستضيف الدورة الأولمبية الصيفية في مرحلة ما بعد الحقبة الشيوعية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.