استسلم محمد الفقيه، هداف فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، للأمر الواقع بشأن رغبته الملحة في تغيير الأجواء خلال فترة الانتقالات الشتوية للموسم الكروي الجاري، للالتحاق بصفوف الرجاء الرياضي، الذي عبر بدوره عن رغبته في ضم هداف الكوكب، وذلك بعد أن وصلت مفاوضات الفريقين إلى الباب المسدود بسبب المطالب المالية التي اشترطها الفريق المراكشي مقابل التنازل عن خدمات لاعبه.
وقال محمد الفقيه، في تصريح أدلى به لـ”هسبورت”، إنه تفهم كثيرا موقف الفريقين بخصوص الاختلاف الحاصل في الشق المالي خلال تفاوض مسؤولي فريقي الكوكب المراكشي والرجاء الرياضي، بالنظر إلى الأزمة المالية التي يمر منها الكوكب والرجاء، إذ جعلت الأول يتشبث بكل شروطه المالية، فيما منعت الثاني من الاستجابة لمطلب مسؤولي “فارس النخيل”.
وأكد هداف الكوكب، أنه رغم الرغبة الكبيرة التي أبداها للانضمام إلى صفوف الرجاء، ورغم أن المفاوضات بلغت مراحل متقدمة في فترة من الفترة، لم يتأثر بتبخر حلمه في آخر أيام “الميركاتو”، مبرزا أن مثل هذه الأمور تبقى متوقعة في عالم المستديرة، قبل أن يضيف في السياق ذاته، أن الفرصة لتحقيق طموحاته لا زالت واردة وأبوابها مفتوحة له في مستقبل الأيام.
وواصل الفقيه حديثه لـ”هسبورت”، ليؤكد أن موضوع “الميركاتو الشتوي” قد انتهى بالنسبة إليه، ليبقى تركيزه الكلي منصبا خلال الفترة الحالية على التحضير للشطر الثاني من البطولة رفقة فريقه الكوكب المراكشي، الذي سيتمم معه الموسم الكروي الجاري، مضيفا أن طموحه الحالي يكمن في العمل لمساعدة رفاقه في الفريق المراكشي، قصد تحقيق أهداف الكوكب المسطرة في هذا الموسم والمحددة بالأساس في ضمان البقاء في القسم الأول.
يشار إلى أن اللاعب محمد الفقيه، كان قريبا من الانضمام إلى فريق الرجاء الرياضي، في مرحلة الانتقالات الشتوية للموسم الكروي الجاري، غير أن المطالب المالية لفريقه تجاوزت استطاعة الرجاء، حيث اشترط مسؤولو الكوكب مبلغ 400 مليون سنتيما للتنازل عن خدماته.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.