لا يزال الحارس الإسباني “بيبي رينا” متشبثاً بأمل العودة لناديه القديم “برشلونة” الموسم المُقبل، وفي الوقت ذاته لم يستبعد خيار البقاء مع فريقه الحالي “نابولي” بعقد دائم بعدما أُجبر على الرحيل من ليفربول الصيف الماضي، وتحديداً بعد تعاقد المدرب الايرلندي الشمالي مع الحارس البلجيكي المتميز “سيمون مينيوليه”.
ويعيش رينا /31 عاماً/ على أمل ارتباط اسمه بكامب نو مرة أخرى، لا سيما بعد تعرض حارس البرسا “فيكتور فالديز” لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، على إثرها تأكد غيابه عن الملاعب لمدة ستة أشهر، ومعها انقطع بصيص أمل تمديد عقده بعد ظهوره بمستوى متميز ومغاير عن مستواه الذي كان عليه في السنوات الماضية.
وكان مستقبل سم ابن أكاديمية لا ماسيا، قد ارتبط بالعودة إلى مسقط رأسه الصيف الماضي، خاصة بعد إعلان فالديز أن الموسم الجاري سيكون الأخير بالنسبة له في الإقليم الكتالوني، الأمر الذي دفع ليفربول للتخلص منه قبل أن يضع الفريق في ورطة، وعلى الفور قام “رودجرز” بجلب مينيوليه من سندرلاند لتفادي حدوث أزمة في حراسة المرمى بعد رحيل رينا الذي اُضطر للموافقة على عرض نابولي.
وقال رينا للصحف الإيطالية “مستقبلي؟ بالطبع سأكون سعيداً للغاية لو ارتبط اسمي ببرشلونة مرة أخرى، لكن في الوقت الراهن لا أفكر سوى في مساعدة نابولي على تحقيق المركز الثاني، وبطبيعة الحال سأنتظر حتى نهاية الموسم لأقيم وضعي مع ليفربول”.
“هدفنا هو الانتهاء في المركز الثاني، من الواضح أن مهمة الحصول على المركز الثاني ليست سهلة على الإطلاق، لكن هناك رغبة كبيرة داخل غرف خلع الملابس، ومن المؤكد أننا سنبذل كل ما في وسعنا حتى نهاية الموسم، ولا ننسى أننا نريد الفوز بكأس إيطاليا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.