عبر خالد العسكري، حارس فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، عن امتعاضه الكبير وتذمره من سلوكات مسؤولي الفريق المراكشي تجاهه خلال الفترة الحالية، مستغربا من الطريقة التي تعامل بها المشرفون على الفريق معه وهو يمر من حالة مرض حرجة خلال الأيام الماضية، إذ أكد أنه لم يتلق أي عناية أو حتى اتصال من أي مسؤول كيفما كان نوعه في الفريق المراكشي.
وكشف خالد العسكري، في تصريح خص به “هسبورت” بشأن غيابه عن تداريب الكوكب خلال الأسبوع الماضي، أنه مر من مرحلة حرجة، إذ تعرض لتسمم غدائي بعد تناوله رفقة عائلته لوجبة في ساحة جامع الفنا، وأنه أقدم على مراسلة إدارة الفريق المراكشي وأبلغهم بمرضه المفاجئ من خلال بعثه لنسخة من الشهادة الطبية التي حصل عليها والتي تتضمن عطلة 10 أيام، مبرزا أن مرضه لم يكن بالسهولة التي يعتقد البعض، وأن غيابه عن تداريب الفريق كان بفعل هذا العامل الذي يعد سببا قاهرا.
وقال حارس الكوكب، إنه يستغرب كثيرا للامبالاة التي تعاملت بها إدارة الفريق المراكشي مع مرضه، وعبر عن تذمره الكبير جراء عدم إقدام أي مسؤول سواء من الإدارة التقنية أو مكتب الفريق للاطمئنان على وضعه، مؤكدا ”من غير اللاعبين حتى واحد من المسؤولين ما تاصل بيا”، رغم أنه قدم تضحيات كثيرة منذ التحاقه لحمل قميص الفريق، إذ كشف أنه لم يتوصل إلى اليوم ولو بدرهم واحد منذ التحاقه خلال مرحلة الانتقالات الصيفية الماضية، وأنه يتحمل إلى اليوم كل المصاريف من ماله.
ونفى العسكري، في رد له على سؤال ”هسبورت” أن يكون قد غاب عن تدريبات الفريق المراكشي خلال الأسبوع الماضي، احتجاجا على عدم منحه فرصة الدخول مع التشكيل الرسمي، وقال في هذا الصدد، إن الأمر متروك للطاقم التقني وهو يحترم كثيرا قراراتهم، بل أكثر من ذلك يروي العسكري، أن أفرادا من الطاقم التقني فاتحوه في هذا الموضوع وأكدوا له أن الفرصة ستمنح له عندما يخطئ الحارس الرسمي، غير أنه رد عليهم انه يتمنى أن لا يخطئ الحارس الشاب خلال الـ30 جولة، مضيفا أن الحارس بنتومي يملك مقومات تمكنه من حراسة عرين الكوكب، وأن مقعد البدلاء لا يزعجه نهائيا.
وزاد حارس الكوكب، ليؤكد أن لا مانع له في فسخ عقده مع الفريق المراكشي، في ظل كل ما يتم تداوله في العديد من المنابر الإعلامية بشأن رغبة مسؤولي الكوكب في الإقدام على ذلك، إذ قال العسكري ” أنا كنت مريضا ونسخة من الشهادة الطبية سيفطها لهوم، وإلا بغاو يفسخو معايا العقد أنا مستاعد ماعنديش مشكل”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.