تمكن يوسف حجي، الهداف التاريخي الثاني لنادي نانسي الفرنسي، من العودة أخيرا إلى الملاعب، بعد الإصابة التي كان قد تعرض لها خلال شهر شتنبر الماضي، أمام نادي نيس، إذ استأنف اللاعب التداريب الجماعية رفقة فريقه، أملا في مشاركته في المباراة التي ستجمع فريقه، السبت، بنادي موناكو الفرنسي، خصوصا وأن المدرب يعول على عودته بشكل كبير، قصد مساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات، باعتباره عنصرا أساسيا على مستوى خط الهجوم، بتشكيلة الفريق الفرنسي.
وعاد يوسف حجي إلى ذكريات الطفولة، خلال لقاء له مع إحدى المحطات الإذاعية الفرنسية، حيث أشار إلى أن علاقته مع نادي نانسي الفرنسي بدأت كمشجع فقط، إذ كان يتوافد على الملعب لمتابعة مباريات الفريق وظهور أخيه الأكبر مصطفى حجي، حين كان لاعبا داخل المجموعة، كما أنه استهل مشواره الكروي رفقة أصدقائه بإحدى الأندية الصغيرة.
وأضاف المحترف المغربي يوسف حجي، أن أولى الكرات التي داعبها صغيرا، كانت تلك التي يتم جمعها رفقة أصدقائه من نانسي الفرنسي، والتي لم يعد الفريق بحاجة إليها، ليتم أخدها إلى الحي الذي يسكن به من أجل خوض مباريات تجمع بين أبناء الحي، كما تحدث عن أول قميص حمله رفقة نادي نانسي الفرنسي، حينما كان سنه لا يتجاوز 17 سنة وذلك تحت إشراف المدرب الجزائري رشيد مطار.
وكشفت مجموعة من التقارير الفرنسية، أن عودة اللاعب يوسف حجي من الإصابة، تعد خبرا مفرحا بالنسبة لناديه نانسي الفرنسي، باعتباره أحد الدعائم الأساسية داخل المجموعة، مؤكدة جاهزيته للمشاركة رفقة فريقه أمام نادي موناكو، إلا أنه لن يتمكن من الدخول كأساسي قبل استرجاع لياقته البدنية كاملة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.