عبر البطل المغربي أشرف أوشن، وصيف بطل العالم لرياضة الكاراطي، عن اعتزازه بالانجاز الذي حققه خلال مشاركته للمرة الأولى افي في بطولة العالم للكبار، والتي احتضنت نسختها الـ23 مدينة لينز النمساوية في الفترة الممتدة من 25 إلى غاية 30 أكتوبر الجاري.
وصرح أوشن لجريدة “هسبورت”، قائلا “التتويج بوصافة بطولة العالم لم يكن صدفة، وإنما بعد عناء كبير في الأدوار الإقصائية، وبالأخص أمام بطلي الكوسوفو وبيلاروسيا، قبل أن أتمكن من بلوغ المباراة النهائية”، مردفا “تمكنت من إعطاء صورة جيدة عن المستوى التقني لرياضة الكاراطي خلال النزال النهائي أمام وصيف بطل العالم في سنة2014، وكانت مواجهة الإيراني متوازنة في نتيجتها النهائية، لكن قرار الحكام رجح كفته بحكم الصيت الذي يملكه الأخير عالميا”.
وتابع أوشن، قائلا “راض عن الميدالية الفضية التي أحرزتها لبلدي، لاسيما وأنها مشاركتي الأولى أمام ثلة من الأبطال العالميين، وأنا مازلت في سن صغيرة”، مردفا “هذا الإنجاز العالمي من شأنه أن يفتح الباب أمام تحقيق نتيجة مماثلة بعد أربع سنوات في أولمبياد طوكيو، خصوصا مع دخول رياضة الكاراطي للأجندة الأولمبية بدءا من الدورة المقبلة”.
معلوم أن كرونولوجيا بلوغ أوشن المباراة النهائية لبطولة العالم، انطلقت بانتصار في الدور الأول على خصمه الفنلندي بيري هيسكانن بنتيجة (9-2)، قبل أن يتخطى خصمه البلجيكي بريان فانفاسبيرغ بنتيجة (1-0)، ثم الفوز في الدور الثالث على القيرغيزستاني عاديلي تشاديكانوف بترجيح الحكام بعد التعادل (0-0)، تلاها انتصار أمام البوصني هاريسسوج كوفيتش (4-1)، ثم التغلب في النزال قبل النهائي على البيلاروسي أندريه غرينيفيتش، عندما قلب تأخره بنقطتين إلى انتصار (3-2).
البطل المغربي، فشل في تحقيق المفاجأة أمام البطل الإيراني المتمرس ساجاد غانجزاده، بعد أن تفوق عليه الأخير في النزال النهائي، ظهر السبت الماضي، حيث انتهت نتيجة المباراة النهائية متعادلة (3-3)، قبل أن يرجح حكام المباراة الكفة لصالح الإيراني بالإجماع، بيد أن أوشن استطاع أن يحقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ رياضة الكاراطي المغربي، والتي ستصبح رياضة أولمبية بدءا من “أولمبياد طوكيو2020″، وذلك بعد أن سبق له التتويج بطلا للعالم للشباب في البطولة التي احتضنتها أندونيسيا السنة الماضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.