قال رشدي الشلاوي، نائب رئيس النادي القنيطري، إن مكونات مكتب الفريق نجحت في وقت وجيز جداً في حل الخلاف الذي كان بين المدرب عبد الخالق اللوزاني ومساعده جمال جبران، وذلك خلال الإجتماع الذي عقده المكتب لتدارس مستقبل الفريق الإداري والمادي.
وأكد الشلاوي في تصريح لـ”هسبريس الرياضية” إن الخلاف الذي كان بين اللوزاني ومساعده جبران كان منحصراً في أمور تقنية قد يتجادل فيها أي إطارين، مضيفاً أن حل هذا الخلاف لم يتطلب أكثر من دقيقتين في بداية الإجتماع الذي عقده المكتب المسير يوم أمس، حيث تمت مطالبة الطرفين بتكثيف جهودهم للخروج بالفريق من أزمة النتائج السلبية التي يحققها مؤخراً، وهو ما زكاه كل من اللوزاني وجبران مؤكدين أن ما وقع أمر عادي جداً ولا داعي لأن يتطور خاصةً في الظرفية التي يمر منها الفريق حالياً.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن المكتب المسير للنادي القنيطري عقد أول أمس إجتماعاً لتدارس الوضعية التي يعيشها الفريق سواء مادياً أو إدارياً، حيث أكد الشلاوي أن النادي بصدد تشكيل مجموعة من اللجان للرقي بالأداء التسييري لفارس سبو، والبحث عن موارد مالية للإستقرار بالنادي.
وكان الخلاف الذي نشب بين اللوزاني وجامل جبران، مرده أن هذا الأخيرة كان قد حمل في تصريحات لوسائل الإعلام مسؤولية الخسارة الأخيرة أمام فرق الفتح الرباطي، بثلاثية مقابل هدفين، لخيارات المدرب الخاطئة وهو ما لم يستسغه عبد الخالص اللوزاني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.