تلقى الجمهور الرياضي المغربي خبر انتقال نجم الدوري المحلي الموسم الفارط مراد باتنا إلى نادي الإمارات الإماراتي على سبيل الإعارة قادما إليه من نادي الفتح الرياضي الرباطي بحسرة كبيرة، معتبرا أن اللاعب كان يتنبأ له بمسار أفضل، في المغرب أو أوروبا، قبل أن يقرر “رمي” نفسه إلى “مقبرة” الخليج.
واختلفت التفسيرات حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اتخاذ باتنا لقرار “الاحتراف” في دوري الخليج العربي، إذ ابتعد عن أجواء المباريات منذ نهاية الموسم الرياضي الماضي، ورفض تمديد عقده مع الـFUS، الذي كان وراء صقل موهبته التي كونها رفقة حسنية أكادير في فترة سابقة، مفضلا البحث عن وجهة أخرى أو المواصلة دون خوض أي لقاء إلى حين انتهاء عقده في يونيو المقبل.
وذهب البعض إلى تحميل المسؤولية لإدارة الفتح الرياضي، معتبرين أنها أسهمت بمنع انتقال اللاعب صوب فريق محلي والرفع من الشرط المادي لتسريحه، في توجيه بوصلة اللاعب صوب “الخليج” بعد أن أغلقت أبواب “المركاتو” في أوروبا دون جلب نجم الفتح الأول.
واعتبر الإطار الوطني عبد القادر يومير في تصريح لـ”هسبورت” أن الخيار الوحيد الذي كان أمام باتنا هو التوقيع لناد خليجي من أجل إنقاذ موسمه، ما دام يرفض التجديد لفريقه، مردفا “الوكلاء لعبوا دورا أساسيا في مسلسل باتنا الفتح الرياضي، وتحولت كل الوعود التي قدومها للاعب في وقت سابق بضمان انتقال جيد يحفظ كرامته ماديا ويسهل تطور إمكانياته إلى سراب”.
وأضاف الإطار الوطني أن سن باتنا (26 عاما) لعب بدوره دورا كبيرا في فشل انتقاله إلى أحد الدوريات المتميزة في أوروبا، مشيرا إلى أن هذه الأندية حولت اهتمامها خلال السنوات الأخيرة إلى المواهب الشابة التي تتراوح أعمارها بين 20 و23 أو أقل من ذلك.
وأكد يومير أن في انتقال باتنا إلى ناد “متواضع” في الإمارات، رغم تجديد عقده مع الفتح، هو خسارة للفريقين، مضيفا “الفتح كان ليبلغ نصف نهائي كأس العرش ونهائي كأس الكونفدرالية لو استعان بخدمات باتنا، الذي قدم أحسن موسم له منذ بداية مساره الكروي. واللاعب بدوره ضيع إمكانية تطوير مستواه أكثر وضمان مكان رفقة الفريق الوطني في القادم من استحقاقات”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.