بصم المنتخب المغربي لرياضة “الووشو كونغفو” على ظهور مميز خلال البطولة الإفريقية الرابعة للكونغ فو شباب (ساندا-أساليب)، والتي اختتمت، الخميس الماضي، في العاصمة المصرية القاهرة، واحتلت العناصر الوطنية المرتبة الثالثة، في فئتي الذكور والإناث.
وحاز المنتخب المغربي لرياضة “الووشو” على سبع ميداليات ذهبية، اثنتين منها عن طريق البطلة إيمان كوتكي في أسلوب ملاكمة الشمال وفي صنف الرمح، إضافة إلى ذهبيتي نجوى الحرور أنس بنعويس في سيف العريض، وذهبية البطلة حياة نظيف في ملاكمة الطايجيو.
سبع ميدالياات فضية ومثلها من النحاسيات، عززت رصيد المشاركة المغربية في البطولة الإفريقية، مما خلف ارتياحا كبيرا لدى مسؤولي اللجنة الوطنية لرياضة “الووشو”، إذ اعتبروا النتائج المحققة، خلال اتصال مع “هسبورت”، “إنجازاً رائعاً للمنتخب كونه يشارك بعدد يقل كثيراً عن المنتخبات التي تقدمت عليه وبمسابقات أقل، وهو ما يعكس حجم وأهمية المركز الذي شغله وسط هذا الزخم الكبير من المشاركين, خاصة بعد النكوص الذي عرفه عدد من الرياضيين المغاربة في المحافل الدولية في الآونة الأخيرة”.
وتميزت البطولة، حسب ما كشفته اللجنة الوطنية لـ”الووشو” في بلاغ توصلت به “هسبورت”، “بمشاركة كبيرة، فضلا عن الأجواء الحماسية التي ميزت التظاهرة الرياضية القارية، إضافة إلى الدور الريادي الذي لعبه عبد الرحمان الصناغي، بصفته رئيس اللجنة الفنية للاتحاد الإفريقي، إذ حرص الأخير بشكل دقيق على مرور البطولة في أجواء صحية للمنافسة، ليجعلها تستثنى عن مثيلاتها السابقة”.
وبذلك يكون “الووشو” المغربي قد حقق نتائج إيجابية، تقدم من خلالها في الترتيب العام، مما سيتيح فرصة لاختيار العناصر التي ستشارك في بطولة العالم التي ستحتضنها بلغاريا، انطلاقا من 26 شتنبر المقبل، إذ يراهن معظم المتتبعين على هذه المشاركة العالمية ليحرز فيها نتائج هامة، من شأنها كسب ثقة المسؤولين ودفعهم لتأسيس جامعة ملكية مغربية لـ”الووشو كونغ فو”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.