يُرتقب أن تبرمج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مباراتين وديتين أمام كل من الكوت ديفوار وزامبيا خلال الأسبوع الأول من شتنبر المقبل، وتنتظر تفقط تأشير الناخب الوطني هيرفي رونار على المواجهتين من أجل إنهاء تفاصيل التحضير لهما، بعد أن تقرر رسميا في وقت سابق تنظيم مباراة ودية بين المنتخب المغربي الأول ونظيره الألباني، الذي شارك في أمم أوروبا التي احتضنتها فرنسا قبل أسابيع قليلة.
وكشف مصدر مطلع لـ”هسبورت” أنه في حال تم الاتفاق النهائي فإن المنتخب المحلي سيواجه منتخب “الفيلة” في فاتح شتنبر، في حين ستجرى المباراة الثانية في الخامس أو السادس من الشهر ذاته، نافيا في الآن ذاته الأخبار التي ربطت المحليين بإمكانية مواجهة منتخب الليسوطو، مؤكدا أن هذا المنتخب غير مقترح أو موضوع على طاولة الجامعة نهائيا.
وكانت الجامعة قد اضطرت في مناسبات سابقة إلى تأجيل برمجة أي تجمع إعدادي للمنتخب المحلي، بفعل التزام الأندية الوطنية بآخر دورات الموسم الرياضي الماضي، وكذا مشاركة ثلاثة أندية وطنية في المسابقات القارية، وهو ما خلف ضغطا كبيرا على لجنة البرمجة في جامعة الكرة.
وحسمت الـ FRMF قبل فترة قصيرة في جمال السلامي، مدربا مساعدا لرونار في المنتخب الأول، بعد مفاوضات دامت أسابيع عديدة، وسيعمل على مساعدة الناخب الوطني في تحديد الأسماء المتميزة داخل الدوري المغربي، بالنظر إلى معرفته الكبيرة بالبطولة الوطنية، وهو الذي درب الدفاع الحسني الجديدي وقبله الفتح الرياضي لثلاثة مواسم.
وينتظر أن يوجه رونار الدعوة للاعبين الشبان داخل الدوري المغربي والذين تقل أعمارهم عن 25 سنة، حتى تكون فرص تطورهم والتحاقهم بالفريق الوطني الأول أكبر، وهي السياسة التي أتت بعد فشل الفريق الوطني في العبور إلى الدور الثاني من نهائيات “شان” رواندا، رغم اعتماد المدرب السابق امحمد فاخر على لاعبين من “ذوي الخبرة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.