تحدى مدرب الأهلي المصري، محمد يوسف، الإيطالي مارشيللو ليبي المدير الفني لفريق جوانجزو الذي أكد في تصريحات سابقة أنه سيفوز على الأهلي المصري، حيث أكد يوسف أنه يحترم ليبي كثيرا كمدرب كبير لكن الملعب هو الفيصل بين الفريقين.
وعن مُعدل أعمار لاعبي الأهلي المصري، قياسا بلاعبي الفريق الصيني، وإن كان هذا العامل سيؤثر على اللياقة البدنية على لاعبي الفريق المصري، أشار محمد يوسف في الندوة الصحفية مساء أمس الجمعة بملعب “أدرار” بأكادير أن “السن دائما ما يكون دليل على العطاء والخبرات” مضيفا أنه يثق في لاعبيه وقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية ضد غوانججو الصيني، بطل آسيا.
ويطمح الاهلي بطل القارة السمراء 8 مرات اخرها قبل شهر، الى تكرار انجاز عام 2006 في اليابان على الاقل عندما حل ثالثا.
وكان الاهلي ابلى البلاء الحسن في نسخة 2006 في اليابان وأبهر الجميع بعروض خولته انتزاع المركز الثالث عن جدارة وإستحقاق بفوزه على اميركا المكسيكي 2-1، علما بانه كان قاب قوسين او ادنى من بلوغ المباراة النهائية حيث خسر بصعوبة امام إنترناسيونال البرازيلي 1-2 في دور الاربعة.
ويواجه الاهلي متاعب عدة في مشواره القاري كونه افتقد الى المنافسة واكتفى لاعبوه ببعض المباريات الودية “السرية” محليا لكنه نجح في التغلب على آلامه واستطاع تكوين مجموعة من الشباب بجانب عنصر الخبرة مثل ابو تريكه ووائل جمعه وحسام عاشور وشريف اكرامي واحرز لقب البطولة القارية للعام الثاني على التوالي، وبات اول فريق يتوج بلقب البطولة القارية دون خوض المسابقة المحلية في بلاده وهو انجاز يحسب له بالمقارنة مع الفرق القارية العريقة التي شاركت في المسابقة ابرزها الترجي والنجم الساحلي التونسيان ومازيمبي الكونغولي الديموقراطي.
وحقق الاهلي ما كان يعتقد الكثيرون بانه مستحيل وهو رفع الكأس القارية للمرة الثامنة، ففي الوقت الذي كان فيه اشد المتفائلين يشك في امكانية تحقيق هذا الانجاز، آمن اللاعبون بقدراتهم ومؤهلاتهم بهدف رد الاعتبار الى كرة القدم المصرية، وهو ما أكده اكثر من لاعب ومسؤول في النادي ابرزهم القائد وائل جمعة: “المحن والمتاعب تشد من أزر اللاعبين وتحفزهم كثيرا”، مضيفا “عانينا كثيرا بسبب وقف النشاط الرياضي في مصر، وتأثرنا كثيرا لوفاة العدد الكبير من مشجعينا، وهو ما زاد من عزيمتنا وطموحنا في تحقيق انجاز لكرة القدم المصرية ولروح الشهداء الذين لم يتوانوا ولو مرة واحدة في تشجيعنا”.
وكانت المشاركة الاولى للاهلي في المونديال عام 2005 عندما نال اللقب الافريقي بسهولة كبيرة على حساب النجم الساحلي التونسي بثلاثية نظيفة. ولكن الاهلي عاد بالمركز الأخير من اليابان بهزيمتين متتاليتين على يد إتحاد جدة السعودي صفر-1 وإف سي سيدني الأسترالي 1-2. ولم تختلف الحال في المشاركة الثالثة عام 2008 عندما نال اللقب القاري بسهولة على حساب كوتون سبور الكاميروني، وعاد الأهلي مرة أخرى بالمركز السادس من المونديال بخسارته امام باتشوكا المكسيكي 2-4 في ربع النهائي وامام اديلاييد الاسترالي صفر-1 في مباراة المركز الخامس. وفي العام الماضي، حل الاهلي رابعا بخسارته امام مونتيري صفر-2، بعدما تغلب على سان فريتشي هيروشيما الياباني 2-1 في ربع النهائي وخسر امام كورينثيانز البرازيلي صفر-1 في دور الأربعة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.