أوضح عبد الإله فهمي، الدولي المغربي السابق، أن المجموعة التي وجه لها الإطار الوطني حسن بنعبيشة الدعوة من أجل المشاركة في المواجهة الودية أمام المنتخب الغابوني تتوفر على كل الإمكانيات من أجل أن تكون نواة لمنتخب قوي وقادر على الدفاع عن ألوان المغرب في المحافل القارية المقبلة.
وأضاف فهمي في تصريح خص به “هسبريس الرياضية” أنه زار يوم أمس إلى جانب مجموعة من الدوليين السابقين لاعبي المنتخب في مقر إقامتهم بمراكش، مؤكداً أن الأجواء جد ممتازة وكلهم عزم على تقديم كل ما لديهم من أجل المصالحة مع النتائج الإيجابية ولو من خلال المباريات الودية بهدف إعادة الثقة للجمهور المغربي، “الذي فقد الثقة في المنتخب منذ سنة 2004 التي عرفت بلوغ الفريق الوطني للمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم بتونس”.
فهمي الذي حمل قميص المنتخب الأول في أكثر من 40 مناسبة في الفترة ما بين 1993 و2005، لم يخف امتعاضة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مردفاً: “الجامعة الوصية ساهمت في تردي أوضاع المنتخب الوطني الأول، فهو الآن بدون مدرب رسمي وبدون إعداد، ونحن على بعد أقل من تسعة أشهر على احتضان كأس إفريقيا”.
الرجاوي السابق أشار إلى أنه إذا توفرت الإرادة عند المجموعة الحالية فإن بإمكانها الذهاب بعيداً في التظاهرات المقبلة مع المنتخب، “لأن جل اللاعبين يمارسون بانتظام مع أنديتهم، وهذا ما كنا نحتاجه، غير أنه وبالموازاة مع ذلك فإن الناخب الوطني الجديد والجامعة الملكية المغربية ينتظرهما عمل كبير للقيام به، حتى لا تكون الإنجازات إن حققت مجردة ضربة حظ أو شجرة تخفي غابة التخبط الذي تعيش فيه الكرة الوطنية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.