رجاء العُصبة والبطولة في حاجة إلى"قفزة تسييرية" بعد الاستفاقة التّقنية

رجاء العُصبة والبطولة في حاجة إلى"قفزة تسييرية" بعد الاستفاقة التّقنية
الإثنين 25 أبريل 2016 - 11:30

لن يستفيد مسيرو الرجاء البيضاوي الشيء الكثير من الاستفاقة التقنية الكبيرة التي ميزت الفريق خلال النصف الثاني من الدوري المغربي للمحترفين، والتي حولته من ناد بدون روح يتخبط في وسط الترتيب إلى ناد مخيف، يحصد الأخضر واليابس من أجل استعادة هيبته والمنافسة بشراسة من جديد على لقب البطولة الوطنية، (لن يستفيدوا) في حال لم يواكب كل ذلك قفزة أو نهضة تسييرية تمكن الفريق من العودة بالشكل المطلوب إلى وضعيته الطبيعية.

ولا شك أن التغيير الكبير الذي طال التركيبة البشرية للنادي “الأخضر” خلال السنوات القليلة الماضية قد أثر كثيرا على المستوى العام للفريق، وأبعده عن “البوديوم” بعد أن كان حتى وقت قريب، من بين الأندية القليلة التي تدخل البهجة على نفوس المغاربة قاريا أو عالميا من خلال “مونديالتيو 2013″، وهي النقطة التي تتطلب تفكيرا عميقا من قبل مسؤولي الرجاء متم الموسم الجاري.

النصف الأخضر لمدينة البيضاء بات يتوفر على واحدة من أفضل التركيبات البشرية في البطولة الوطنية والتي أظهرت تجانسا وتناغما بين كل الخطوط، عقب عمل في العمق للإطار الوطني رشيد الطاوسي، وهو ما يجب على الفريق استثماره الموسم المقبل، من خلال الحفاظ على الأسماء نفسها وتطعيمها باسمين أو ثلاثة في مكامن الخصاص بدل التفريط في الأسماء المميزة والوقوع من جديد في أخطاء الماضي.

غير أن الإبقاء على أسماء مميزة مثل بابا توندي، الذي بات واحدا من أفضل لاعبي الدوري المغربي، بعد تألقه في وقت قياسي مع المجموعة “الرجاوية”، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الآخرين، سيتطلب ميزانية مهمة، وهو ما على المكتب المسير تدبره منذ الآن، من خلال تصفية بعض ديون الموسم الفارط وتحضير سيولة مادية لتدشين موسم عودة “النسور”.

ولا يختلف اثنان حول أن النتائج الإيجابية التي يحققها فريق الرجاء البيضاوي في الشطر الثاني من الدوري، ستمكنه من احتلال إحدى المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، مما يعني مشاركة قارية الموسم المقبل، عبر دوري الأبطال أو “الكاف”، وهما المنافستان اللتان تتطلبان تركيبة بشرية مهمة، وفريقا متجانسا وسيولة مادية مهمة من أجل إحياء رجاء البطولات المحلية والقارية من جديد.

كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.