حلت بعثة المنتخب المغربي لألعاب القوى في مدينة بورتلاند الأمريكية، مساء الاثنين، من أجل المشاركة في النسخة السادسة عشرة من بطولة العالم داخل القاعة، والتي تنطلق منافساتها، غدا الخميس، وإلى غاية 20 من مارس الجاري.
وتعول الإدارة التقنية الوطنية على العداء عبد العاطي إيكيدير، صاحب أفضل توقيت هذه السنة في مسافة 1500 متر داخل القاعة (3د و34 ث، 94)، والذي حققه خلال ملتقى غلاسغو في اسكتلندا فبراير الماضي، لقيادة المنتخب المغربي من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال التظاهرة العالمية، مستغلا خبرته على مستوى المشاركات في بطولات العالم داخل القاعة، إذ سبق وأن توج بالميدالية الذهبية خلال بطولة العالم 2012 في تركيا، فضلا عن برونزية النسخة السابقة في بولونيا سنة 2014.
وقال عبد الله بوكراع، عضو اللجنة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، (قال) “إن الوفد المغربي يقوده البطل العالمي عبد العاطي إيكيدير، والذي لم يحسم بعد في أمر مشاركته في مسافة 1500 متر أو 3000 متر، بالإضافة إلى مشاركة العداء الشاب مصطفى الإسماعيلي في مسافة 800 متر، أما بخصوص الإناث، فستعرف مشاركة رباب العرافي في مسافة 1500 متر ومليكة عقاوي في مسافة 800 متر”.
وتابع بوكراع قائلا في اتصال مع “هسبورت” “إن أغلب عدائي المنتخب المغربي فضلوا عدم المشاركة في بطولة العالم داخل القاعة، وذلك نظرا إلى استعداداتهم لدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو صيف هذه السنة، التي تتميز التحضيرات لها ببرنامج خاص ومحدد” .
أما عن حظوظ تتويج ألعاب القوى المغربية في بورتلاند الأمريكية، قال بوكراع “يملك عبد العاطي إيكيدير حظوظا وافرة للتتويج بإحدى الميداليات، نظرا إلى توفره على أفضل توقيت عالمي هذه السنة في مسافة 1500 متر وثالث أفضل توقيت في مسافة 3000 متر، إضافة إلى العداءة مليكة عقاوي التي تتوفر على ثاني أفضل توقيت عالمي في مسافة 800 متر وزميلتها رباب عرافي التي فضللت المشاركة في مسافة 1500 متر.
وأضاف المتحدث ذاته “منحنا فرصة للعداء الشاب مصطفى الإسماعيلي الذي تكون في مراكز جهوية في المغرب، وذلك من أجل الاستثمار في قدراته على التألق مستقبلا”.
تبقى الإشارة إلى أن سجل بطولة العالم داخل القاعة، يحتفظ لألعاب القوى المغربية بميداليتين ذهبيتين، حققهما البطل المغربي هشام الكروج، خلال سنتي 1995 و1997، بالإضافة إلى ذهبية البطلة حسناء بن حسي، سنة 2001، وفضية مريم العلوي السلسولي سنة 2012.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.