لن يمر السبت 27-02-2016 مرور الكرام على انصار ريال مدريد وسيبقى عالقاً في مخيلة الـ”مدريدستا” عشاق ريال مدريد بأنه استمرار لمسلسل خيبات الفريق أمام الهنود الحمر أتلتيكو مدريد وأيضاً هو إعادة الفريق لحجمه في عهد زيدان الذي شطح معه الجمهور بأن يكون العراب ومن سيصلح ما أفسده الدهر في الملكي.
هدف غريزمان في الدقيقة الـ53 كان له وقعه عند المتابعين من هنا أو هناك مدريدي كان أو برشلوني أو من عشاق منغص الأفراح المعتاد ومفرقها أتلتيكو.
البداية ستكون من الجهات المحايدة وتحديداً من البريطانيين حيث وضع الصحفي في تلغراف ريتشارد مارتن على صفحته تغريدة مفادها أن أتلتيكو حقق فوزه الثالث على التوالي في الديربي على البيرنابيو وريال مدريد لم يحقق الفوز منذ عام 2013.
وفي نفس السياق كان عنوان أحد المواقع المختصة بالأرقام الإحصائيات مصاحباً لصورة الفيلاسوف الجديد وبرفيسور التغيير دييغو سيميوني.
وهناك من وصف سيميوني بالعازف والقائد الذي عجزت أمامه كل محاولات ريال مدريد.
الضغط على رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز كان على أشده في أثناء اللقاء ومع نهايتها أيضاً، فكانت الجماهير تهتف برحيله بعد السقوط بين الأرض والجمهور، وكذا فعلت الجماهير والمواقع “بصحتك” بيريز.
الجنس اللطيف البرشلوني المتابع للقمة لم يترك الأمر يمر على خير فكانت السخرية علامة مسجلة منه ومن غيره.
أخيراً برشلونة أمام توسيع الفارق إلى 12 نقطة إن حقق النصر على إشبيلية الأحد أو الإبقاء على فارق الـ9 نقاط إن فشل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.