استعدادات المباراة الودية بين المغرب والغابون مازالت تتصدر عناوين الصحف الوطنية خاصة مع بداية شد الحبل بين اللاعبين وإدارة الجامعة، وحيرة الناخب الوطني حسن بنعبيشة الذي لم يضع يده بعد على التشكيلة النهائية التي سيقابل بها الغابون يوم 5 مارس القادم.
وبهذا الشأن كتبت جريدة “الأخبار” في عددها الصادر السبت/الأحد أن كل من مروان الشماخ، مهاجم نادي كريستال بلاص الانجليزي، والمهدي بنعطية مدافع روما الايطالي، رفضا تأكيد مشاركتهما في مباراة الأسود المقبلة ضد منتخب الغابون، إذ لم يردا على مراسلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجهاز التقني للمنتخب الوطني، رغم توصلهما بدعوة لحضور التجمع الإعدادي للمواجه المذكورة.
وأكدت مصادر “الأخبار” أن مسؤولي الجامعة تعذر عليهم التواصل مع اللاعبين سالفين الذكر، بعدما ظل هاتفهما خارج التغطية. وأضافت المصادر ذاتها، أن الجامعة ما زالت تنتظر الرد على الرسائل الإلكترونية التي بعثتها إلى اللاعبين، علما أن مدة 15 يوما التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل بعث لائحة المشاركين في المباريات الودية، قد أشرفت على نهايتها ولم يتوصل المسؤولون عن المنتخب الوطني برد العديد من المحترفين.
وفي سياق متصل كتبت يومية “المساء” أن حسن بنعبيشة قرر عدم استدعاء أي لاعب محترف جديد، بعد أن تأكد غياب المهاجم أسامة السعيدي لاعب ستوك سيتي الانجليزي، باعتبار أن اللوائح تفيد بتوجيه هذه الدعوات 15 يوما قبل موعد المباراة، وتعرض أسامة السعيدي لتمزيق على مستوى الرباط الصليبي أثناء المعسكر الإعدادي الذي أقامه الفريق في دبي بالإمارات العربية المتحدة، مما جعله غائبا عن موقعة الجولة 27 للبطولة الإنجليزية الممتازة التي سيلعب فيها ستوك سيتي مع مانشيستر سيتي، كما أنه سيغيب عن مباراة المغرب مع الغابون الدولية الودية ليوم 5 مارس بالملعب الكبير لمدينة مراكش.
من جهة أخرى كشفت يومية “أخبار اليوم” أنه عكس ما قيل بشأن مصادقة الإتحاد الدولي لكرة القدم على مقترح النظام الأساسي المعدل لجامعة الكرة، فإن مصادر جيدة الاطلاع من جامعة تصريف الأعمال أكدت لـ”أخبار اليوم “أن “فيفا” ينتظر مرور الجمع العام الاستثنائي، وحينها سيقول كلمته.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الإتحاد الدولي لكرة القدم تحفظ على التأشير النهائي على القوانين الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حتى يمر الجمع العام الاستثنائي، الذي سيجري منتصف شهر مارس المقبل، وستعرض فيه القوانين على الأندية والعصب من أجل المصادقة عليها، مخافة تغيير بعض بنوده، بحكم أن الجمع سيد نفسه.
مصادر “أخبار اليوم” أوضحت أن موفدي الإتحاد الدولي لكرة القدم، الذين اجتمعوا مع المسؤولين المغاربة إبان إعداد القانون الجديد، لم يتدخلوا في سنه، على اعتبار أن حضورهم كان ذي طابع استشاري ليس إلا.
وبعيدا عن أخبار المنتخب والجامعة كتبت يومية “الناس” أن نائب رشيد بلافريج، رئيس فريق الفتح الرباطي والناطق الرسمي باسم النادي، عقد أول أمس الخميس اجتماعا مع عمدة مدينة الرباط فتح الله اولعو، خصص لدراسة طلب تقدم به الفتح إلى العمدة من أجل تقديم الأخير للدعم المالي للفريق وتخصيص ميزانية قارة للنادي بغية مساعدته على توفير الظروف الملائمة للاعبين ماديا، لتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والتتويج بلقب البطولة الاحترافية لكرة القدم في نسختها الثالثة.
وبحسب جريدة “الناس” فإن رد عمدة الرباط على طلب الفريق الرباطي كان ايجابيا، عندما وعد بتقديم منحة عاجلة وضخها في ميزانية فريق الفتح الرباطي، الذي يعاني أزمة مالية بسبب تأخر الجامعة في تقديم الدعم إضافة إلى كون المجالس المنتخبة تأخرت بدورها في دعم الفريق، كما أعلن عمدة العاصمة الإدارية للمملكة أن المجلس البلدي سيخصص من جانبه منحا استثنائية للاعبين والطاقم التقني، حتى يستمر الفريق الرباطي في صدارة البطولة الاحترافية والتتويج باللقب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.