5 عوامل ساهمت في تتويج ريال مدريد بدوري الأبطال

5 عوامل ساهمت في تتويج ريال مدريد بدوري الأبطال
الإثنين 30 مايو 2016 - 05:24

توج ريال مدريد أول أمس السبت باللقب الـ11 لدوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم إثر تغلبه على أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية بركلات الترجيح (5-3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل (1-1) في اللقاء الذي احتضنه ملعب “سان سيرو” في مدينة ميلانو الإيطالية.

ولكن لم يأت هذا التتويج من فراغ، بل أنه جاء نتاجا لتداخل العديد من العوامل التي ساهمت في ترجيح الكفة الملكية أمام طموح كتيبة الروخيبلانكوس، أهمها روح الانتفاضة التي خلقها وجود الفرنسي زين الدين زيدان مع الفريق، فضلا عن وجود كاسيميرو صمام أمان في خط الوسط.

أيضا كان لعامل التوفيق نصيب كبير في بلوغ الميرينغي هذه المرحلة والفوز باللقب في النهاية، بالإضافة إلى وجود كيلور نافاس في حراسة المرمى، وحائط الصد الدفاعي سرجيو راموس.

وآخر هذه العوامل كانت الركلة الحاسمة التي أحرزها البرتغالي كريستيانو رونالدو.

– زيدان والانتفاضة

بعد بداية مخيبة للآمال مع المدرب السابق رافائيل بنيتيز وتردي نتائج الفريق في الليغا، كان على إدارة الملكي التدخل بإقالة بنيتيز وتعيين زيدان مكانه مع بداية العام الجديد.

وكان لوجود زيدان مع الفريق مفعول السحر واستعاد اللاعبون ثقتهم المفقودة مع بنيتيز ليأتي التغيير بثماره سريعا ويبدأ الفريق في تحقيق نتائج إيجابية والأهم هو الاستمرارية في تحقيقها والمحافظة على آماله في عدم الخروج خالي الوفاض دون التتويج بلقب.

فبعد أن كان الفريق بعيدا عن المنافسة على لقب الليغا، بدأ الميرينغي يحصد النقاط تلو الأخرى، مستفيدا في الوقت ذاته من سقوط برشلونة بالخسارة في ثلاث مباريات متتالية، ويدخل دائرة المنافسة من جديد حتى الرمق الأخير.

حالة أخرى نتجت عن وجود زيدان داخل الفريق وهي الوحدة والعمل على قلب رجل واحد وهو ما ظهر جليا في نهائي أول الأمس عندما كان الفريق يتحرك ككتلة واحدة ليس في الهجوم فحسب ولكن أيضا في الدفاع، بمساعدة الثلاثي بيل وبنزيمة وكريستيانو.

– وجد كاسيميرو في الوسط

أسفر اعتماد زيدان على البرازيلي كاسيميرو في خط الوسط عن خلق حالة من الاتزان في أداء الفريق، وكان أفضل لاعبي فريقه في المباراة النهائية.

هذا الأمر أيضا يبرز الشخصية القوية التي يتمتع بها زيدان ذلك أن اعتماده على اللاعب البرازيلي جاء على حساب نجمين داخل الفريق وهما إيسكو وخاميس رودريغيز الذي ظل أسيرا لمقاعد البدلاء ولم يشارك كثيرا منذ قدوم المدرب الفرنسي.

يعد كاسيميرو بمثابة رئة الفريق في الوسط بوجوده في التغطية خلف ظهيري الأجناب، بالإضافة إلى إفساده لهجمات الخصوم.

– عامل التوفيق

لا شك أن التوفيق أمر هام في كرة القدم لاسيما في المواجهات الكبرى، وهو الأمر الذي كان حاضرا في النهائي. ريال مدريد كان الطرف الأفضل في استغلال الكرات الثابتة واستطاع تشكيل خطورة كبيرة منها على مرمى أوبلاك، الذي كان أحد أفضل اللاعبين في هذا اللقاء.

ولكن لكي تتغلب على منافس بحجم أتلتيكو مدريد، الذي رمى بكل ثقله في الشوط الثاني، يجب أن تكون هناك عوامل مساعدة تعينك على هذا الأمر، فالعارضة حرمت الأتلتي من معادلة النتيجة مبكرا بعدما تصدت لركلة الجزاء التي سددها غريزمان، فضلا عن القائم الأيمن الذي كان بمثابة الحارس الثاني مع نافاس وتصدى لركلة ترجيح خوانفران.

– كيلور نافاس وسرجيو راموس حائطي صد داخل القلعة الملكية

على الرغم من أن نافاس لم يكن حاسما بشكل كبير على غير عادته، ولم ينجح في التصدي لأي ركله جزاء، حتى أن الركلة الوحيدة المهدرة من جانب خوانفران اصطدمت بالقائم الأيمن، إلا أن الميرينغي اكتسب حارس مرمى رائعا يشعر معه بالأمان الذي بدأ يفقده في الفترة الأخيرة مع حارسه السابق إيكر كاسياس.

وبعد تتويجه بلقب الأمس، أصبح نافاس هو أول لاعب كوستاريكي يحقق هذا الإنجاز، وقدم أداء كبيرا في البطولة خلال المباريات التي شارك فيها، وهو ما تترجمه الأرقام التي تقول إنه الأقل استقبالا للأهداف “3”.

أما بالنسبة إلى سرجيو راموس، فساهم وجوده في بث الأمان لفريقه في الخلف، إنه لا يخيب الظن في المواعيد الكبرى، كان بمثابة حائط صد وقائد داخل الملعب وصاحب هدف التقدم.

وكما كان بطل العاشرة بهدفه القاتل الذي مهد الطريق للقب في ما بعد، كان كذلك عندما أحرز هدف التقدم وركلة ترجيح في النهاية، ليتم اختياره رجل المباراة.

– هدف كريستيانو

لم يكن من الممكن أن تكون اللقطة الأخيرة التي ستحسم تتويج الفريق باللقب للاعب آخر باستثناء كريستيانو رونالدو القائد وأيقونة الفريق وهداف البطولة برصيد 16 هدفًا والذي يحتفظ بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في موسم واحد (17 هدفا).

وعلى الرغم من أن صاروخ ماديرا لم يكن في حالته المعتادة ووضح تأثره كثيرًا بالإصابة العضلية التي كان يعاني منها، إلا أنه حاول تقديم الدعم لزملائه والقيام بأدواره الدفاعية قدر استطاعته.

و كان الدون حاسما كعادته عندما تصدى لركلة الجزاء الأخيرة، بناء على طلبه، والتي أهدت الميرينغي لقبه الـ11.

الوحدة الوحدة برشلونة دون ريال مدريد كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي