5 عوامل أساسية قادت "الأسود" لهزم "الفيلة" والعبور للدور الثاني

5 عوامل أساسية قادت "الأسود" لهزم "الفيلة" والعبور للدور الثاني
السبت 29 يونيو 2019 - 13:15

قدم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مباراة كبيرة من كل الجوانب أمام نظيره الإيفواري، بأداء رجولي استحسنه الجمهور المغربي بشكل كبير، بعد أن بدأت العناصر الوطنية “كان 2019” وهي محاطة بشكوك حول قدرتها على نفض غبار التواضع على مسار المنتخب في نهائيات كأس إفريقيا.

وساهمت العديد من العوامل في الفوز الهام الذي حققه “أسود الأطلس”، يبقى الأبرز منها خوض أطوار المواجهة بحماس وقتالية كبيرة، مكنتهم من الوقوف ندا للند مع عناصر المنتخب الإيفواري.

الإرادة والحماس

دخلت العناصر الوطنية أطوار المباراة بإرادة قوية لحسم نقاطها الكاملة وكسب بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، إذ ظهر كل اللاعبين بحماس وقتالية كبيرة خلال مجمل فترات النزال، لينعكس ذلك إيجابا على الأداء العام للمنتخب الوطني.

وعكس ما ميز المباراة الأولى أمام ناميبيا أو المباريات التحضيرية التي سبقت “الكان”، قدم جل اللاعبين أداء “رجولي” طيلة الدقائق الـ90، مكنهم من الوقوف ندا للند مع عناصر “الفيلة” رغم بعض الفوارق البدنية.

عودة الثوابت.. الأحمدي وبلهندة

ساهمت عودة بعض الثوابت ودخولها مع التشكيل الأساسي في التوهج الذي ظهر به “الأسود” أمام “الفيلة”، إذ قدم يونس بلهندة ورفيقه في خط الوسط كريم الأحمدي، مباراة كبيرة من كل الجوانب.

ونجح بلهندة والأحمدي في ضبط إيقاع ونسق اللعب في خط وسط ميدان المنتخب المغربي بشكل جيد، إضافة إلى تفوقهم في إجهاض العديد من الكرات الهجومية للمنتخب الخصم بكل الوسائل، وتحويلها إلى مرتدات هجومية سريعة مع مشاركة رفاقهم فيها.

تألق غالبية اللاعبين

ظهر “أسود الأطلس” بأداء ومردود جيد طيلة فترات المباراة رغم بعض التغييرات التي طرأت على طريقة اللعب في الجولة الثانية، بداية بالحارس ياسين بونو، الذي تصدى للعديد من الكرات الصعبة التي كانت في طريقها إلى الشباك، وعناصر خط الدفاع الذين تعاملوا بقتالية كبيرة وتركيز عال مع مناورات الخصم، إضافة إلى عناصر خط الوسط والهجوم، إذ قدموا جميعا مباراة جيدة دفاعيا وهجوميا.

التأقلم

مع مرور الأيام، يظهر تأقلم العناصر الوطنية تدريجيا مع الأجواء التي تجرى فيها المسابقة القارية بمصر وكل الظروف المحيطة بها، خصوصًا في الجانب المتعلق بالمناخ والظروف التي تجرى فيها المباريات، إذ اتضحت في مباراة اليوم فوارق عديدة مقارنة مع المباراة الأولى أمام ناميبيا.

حرارة منخفضة نسبيا

أجريت مباراة الكوت ديفوار في أجواء مناخية مغايرة للأجواء والظروف التي شهدتها مباراة ناميبيا الأولى والتي اشتكى منها اللاعبون، حيث تراوحت درجة الحرارة بين 30 و 32 درجة وانخفاضها مع مرور دقائق المواجهة، الشيء الذي سهل كثيرا مأمورية العناصر الوطنية.

ناميبيا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 23:30

رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 22:13

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟