قال عبد الرحمان الحواصلي، حارس المنتخب المحلي لكرة القدم، إن الاستعدادات لخوض مباراة الغابون يوم غد السبت، تمر في أجواء رائعة، كما أن المعنويات مرتفعة لدى اللاعبين، إذ أنهم واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعلى علم بأن الجمهور المغربي ينتظر الشيء الكثير من هذه المجموعة، مشيرا إلى أن ملعب التداريب هو العائق الوحيد الذي يواجهه المنتخب المحلي خلال استعداداته لمنافسات “الشان”.
وأضاف عبد الرحمان الحواصلي في تصريح خص به “هسبورت”، أن مباراة الغابون ستكون بمثابة مباراة “مفتاح” للتأهل إلى الدور الثاني، على اعتبار أن الفوز في اللقاء الأول خلال منافسات كهذه، يضمن التأهل بنسبة 70%، كما أخبرهم بذلك الناخب محمد فاخر، مضيفا على أن المجموعة الوطنية لا يهمها الخصم، بقدر ما يهمها تمثيل اللاعب المحلي على أحسن تمثيل، وإسعاد الجماهير المغربية.
وأكد حارس فريق الفتح الرياضي، أن سفر المنتخب الوطني إلى رواندا لن يكون بهدف السياحة أو الاستجمام، إذ أن الطاقم التقني واللاعبين مصرون على المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين، مشيرا إلى أنه طموح مشروع، على اعتبار أنهم يتوفرون على مجموعة متكاملة، تجمع بين عناصر خبرة وأخرى شابة، مضيفا أن عامل التجانس بين اللاعبين يزيد من حظوظهم في ضمان التأهل.
وأردف المتحدث نفسه في حديثه مع “هسبورت”، أن هدف المجموعة الوطنية واضح، “إذ أنهم يسعون إلى العودة من رواندا بلقب إفريقي، يدخل الفرحة على قلوب المغاربة، الذين ينتظرون إنجازا للكرة المغربية على المستوى القاري”.
وسيخوض المنتخب الوطني للمحليين، مباراته الأولى أمام نظيره الغابوني غدا السبت ابتداء من الساعة السادسة مساء، على أرضية ملعب “أوماهارو”، فيما سيواجه منتخب ساحل العاج في مباراته الثانية التي ستجرى على الملعب نفسه في الـ20 من يناير الجاري، على أن تكون المباراة الأخيرة في دور المجموعات في الـ24 من الشهر نفسه، أمام البلد المنظم رواندا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.