كشف نادي بوتافوغو البرازيلي، في شريط فيديو نشره عبر قناته الرسمية على “يوتيوب”، كواليس الأيام الأولى للدولي المغربي حكيم زياش مع الفريق، بداية من وصوله إلى مدينة ريو دي جانيرو، مروراً باستقباله من طرف الجماهير وأولى حصصه التدريبية، وصولاً إلى ظهوره الأول بقميص النادي.
وأبدى زياش تأثره بهذا الاستقبال، وقال أثناء تنقله في سيارة النادي وسط الجماهير: “هذا أمر لا يصدق، أعتقد أن هذا النوع من الحب هو كل ما يحتاج إليه اللاعب”.
وأكد النجم المغربي أن قرار الانتقال إلى البرازيل لم يكن صعباً بالنسبة إليه، بالنظر إلى إعجابه الكبير بكرة القدم البرازيلية. وقال الدولي المغربي: “بالنسبة لي، البرازيل هي البلد الأول عندما يتعلق الأمر بكرة القدم. هناك الكثير من اللاعبين الكبار الذين خرجوا من هنا، لذلك لم يكن الأمر يحتاج إلى تفكير طويل”.
ويعوّل بوتافوغو على القدرات الفنية لزياش، وهو ما أكده المدير الرياضي للنادي، ليو كويلو، الذي وصف اللاعب بأنه يتميز بالقدرة على صناعة الخطورة والبحث المستمر عن التسجيل، فضلاً عن امتلاكه مؤهلات تقنية عالية.
وأوضح أن زياش قادر على اللعب في الجهة اليمنى، كما بإمكانه الدخول إلى العمق والقيام بدور صانع الألعاب.
وخلال أيامه الأولى في ريو دي جانيرو، بدا أن زياش منسجم مع محيطه الجديد، مؤكداً إعجابه بالأجواء المحيطة بكرة القدم في البرازيل. وقال: “أنا متحمس جداً. البرازيل هي البلد الأول عندما نتحدث عن كرة القدم، وهنا كرة القدم أسلوب حياة، وهذا الأمر أثر فيّ وأرغب في عيشه واكتشافه”.
كما حرص اللاعب المغربي على توجيه رسالة شكر إلى جماهير بوتافوغو على الاستقبال الذي خصصته له، مؤكداً أن الدور بات عليه الآن لرد الجميل فوق أرضية الملعب.
وتطرق الشريط أيضاً إلى علاقة زياش بالمغرب وقراره تمثيل المنتخب الوطني، حيث أكد اللاعب أن ارتباطه ببلده جزء من هويته التي نشأ عليها. وقال: “هذا شيء تولد به. سنظل دائماً فخورين بكوننا مغاربة. هذا الأمر موجود في داخلي منذ الصغر، ونكبر معه”.
واستحضر زياش مسيرته مع المنتخب الوطني، مؤكداً أن اختياره تمثيل المغرب كان أمراً خاصاً بالنسبة إليه، خصوصاً بالنظر إلى النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن ما تم بناؤه مع المنتخب خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة الأخيرة أمر يدعو إلى الفخر، مشيراً إلى أن المشاركة التاريخية في كأس العالم قطر 2022 تبقى لحظة يصعب وصفها.
واختصر زياش تلك المغامرة التاريخية بكلمات قليلة قائلاً: “لا يمكن وصفها، كانت أمراً مذهلاً”.
كما أعرب زياش عن ارتياحه للأجواء داخل النادي البرازيلي، واصفاً إياه بالفريق الدافئ والعائلي. وقال: “لقد استقبلني النادي بشكل جيد جداً، ويقدم لي كل الدعم الذي أحتاجه. كما قيل لي قبل وصولي، إنه نادٍ دافئ وعائلي، وبعد الأيام الثلاثة أو الأربعة التي قضيتها هنا، فهمت سبب وصفه بهذه الطريقة”.
وواصل زياش حديثه قائلا: “أطالب نفسي بالكثير. أريد فقط أن أقدم أفضل ما لدي وأن أبذل كل شيء من أجل النادي”.
وتابع: “ربما لن يكون ذلك ممكناً هذا الموسم، لكن ابتداءً من الموسم المقبل أريد أن ألعب من أجل الألقاب وأن أفوز بها. لهذا السبب جئت إلى هنا، هذه هي أهدافي، ولهذا سأعمل بجد”.
وكان حكيم زياش قد سجل ظهوره الأول بقميص بوتافوغو بعد أسبوع من تقديمه، وذلك أمام ميراسول، لحساب الجولة الـ28 من الدوري البرازيلي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.