أكد المكتب المسير لنادي أولمبيك آسفي أن النادي قطع أشواطاً مهمة في ملف رفع المنع من الانتدابات وتأهيل اللاعبين، بعد تسوية جميع الديون والملفات المتراكمة على المستوى الدولي المحكوم بها إلى حدود الأمس، وذلك في إطار المجهودات المبذولة لتسوية الوضعية المالية للنادي.
وأضاف المكتب المسير، في بلاغ له، أن النادي تمكن من تسوية الملفات الدولية بالاعتماد، من بين الموارد، على المبالغ المتأتية من انتقالات اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، فيما بذل شركاء النادي مجهودات استثنائية على المستوى الوطني لمعالجة المبالغ المحكوم بها ورفع المنع، من خلال توفير الضمانات اللازمة وتعبئة موارد مالية تقارب 680 مليون سنتيم، بمساهمات من مجلس جهة مراكش–آسفي والمكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب عائدات حقوق النقل التلفزيوني المستحقة للنادي لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وشدد أولمبيك آسفي على أن مختلف الالتزامات والضمانات المالية اللازمة تم تقديمها من طرف الشركاء الداعمين للنادي، مشيراً إلى حصولهم على موافقة مبدئية من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للعمل على إيجاد حل لهذا الملف وتمكين الفريق من تجاوز هذه الوضعية ورفع المنع.
كما أشار النادي إلى توصله، اليوم بعد زوال الأمس، بإخبار يفيد بعقد اجتماع مطلع الأسبوع المقبل، بحضور العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وشركاء النادي وأعضاء المكتب المسير، من أجل التداول في مختلف جوانب الوضعية الراهنة، وبحث معالجة شاملة ومستدامة للالتزامات المالية، بما فيها الديون المحكوم بها والملفات التي لا تزال في طور التقاضي أو في انتظار صدور الأحكام.
وأبرز المكتب المسير أن طموحه لا يقتصر على رفع المنع ومعالجة الوضعية الآنية، بل يتطلع إلى حلول شاملة ومواكبة حقيقية للنادي، على المستويين المالي والإداري، بما يسمح بفتح مرحلة جديدة تقوم على الاستقرار والتخطيط والاستدامة.
وختم المكتب بالتأكيد على تطلعه إلى مواكبة الجامعة والعصبة للمشاريع الهيكلية للنادي، وفي مقدمتها مشروع أكاديمية أولمبيك آسفي، التي تم تخصيص الوعاء العقاري الخاص بها، باعتبارها ركيزة أساسية لتكوين اللاعبين وتوفير ظروف تدريب تليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره، مشدداً على أن الهدف الأساسي يظل بناء أسس مالية وإدارية ورياضية سليمة ومستدامة، بما يضمن استقرار الفريق وإعادته إلى مكانته الطبيعية، مع مواصلة إطلاع الرأي العام الرياضي والجماهير على مستجدات الملف بكل وضوح ومسؤولية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.