ما زال موضوع الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030 يثير الجدل، بعد تصريحات فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي أكد فيها أن المباراة النهائية ستقام في ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، قبل أن يُطرح الموضوع مجددًا في إسبانيا، اليوم الجمعة، على هامش الندوة الصحافية لجوزيه مورينيو في ملعب سانتياغو برنابيو.
وسُئل المدرب البرتغالي عن المكان الذي ينبغي أن تُقام فيه المباراة النهائية للمونديال الذي ستنظمه إسبانيا والمغرب والبرتغال، قائلا: “المكان الذي ينبغي أن تُقام فيه شيء، و المكان الذي أرغب في أن تُقام فيه شيء آخر..”، وأضاف مازحا: “أعتذر، كنت أرغب في أن تكون المباراة النهائية في لشبونة، لكنني سعيد بالفعل لأن بلدًا مثل بلدنا ستكون له بعض مباريات كأس العالم”.
وأضاف: “أما إجابتي فليست لأنني مدرب ريال مدريد اليوم.. إجابتي، وأعتقد أنكم تعرفونني قليلًا الآن، هي أنه إذا كان بإمكانك أن تلعب في ملعب أسطوري، في ملعب تاريخي، في ملعب لعب فيه بعض أفضل اللاعبين في التاريخ، وفي ملعب النادي الأهم في تاريخ كرة القدم، فأعتقد أنه ينبغي أن تكون هنا قي برنابيو”.
وكشفت “كادينا سير”أن الاتحاد الإسباني لا يريد الدخول في جدل حول تصريحات “الشريك المغربي”، لكنه جدد موقفه الدائم بأن النهائي يجب أن يقام في إسبانيا، مستنداً إلى عوامل تتعلق بالأمن والمنشآت والخبرة التنظيمية، مع التشديد على أن القرار النهائي يعود إلى “فيفا”.
ويعيد الموقف الإسباني الحالي إلى الواجهة تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني رافاييل لوزان قبل أيام، عندما أكد أن إسبانيا ستحتضن نهائي مونديال 2030، متسائلاً عن المكان الذي يمكن أن تقام فيه المباراة إذا لم تكن في إسبانيا، ما يبرز أن الجانب الإسباني كان بدوره يعلن موقفه من مكان النهائي قبل صدور أي قرار رسمي من “فيفا”.
في الحقيقة يجب أن تكون المباراة النهائية في برنابيو نضرا لتجربة اسبانيا وجمهورها المنضم خلافا للجمهور المغربي