يستعد الدولي المغربي سفيان بوفال لفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح على مشارف الانتقال إلى نادي الاتحاد الليبي، في خطوة قد تقوده للمرة الأولى إلى خوض تجربة على مستوى الأندية داخل القارة الإفريقية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحلها الأخيرة، حيث يعمل مسؤولو الاتحاد الليبي على استكمال التفاصيل النهائية مع الجناح المغربي، تمهيدًا لإتمام الصفقة والإعلان عنها بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.
وأثار النادي الليبي المزيد من التكهنات بشأن الصفقة، بعدما نشر عبر حساباته الرسمية منشورًا تشويقيًا تضمن شعار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة فُهمت على نطاق واسع باعتبارها تلميحًا إلى اقتراب الإعلان عن التعاقد مع أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي. وعلق الاتحاد على الصورة قائلا: “هُوَ قد وصل، والباقي سيكتبه سحره”.
وفي حال إتمام الانتقال بشكل رسمي، سيكون بوفال أمام تجربة مختلفة عن معظم محطاته السابقة، بعدما قضى سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، وراكم خبرة كبيرة مع عدد من الأندية في دوريات مختلفة.
وخاض اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا تجارب في فرنسا وإنجلترا وإسبانيا، حيث حمل ألوان مجموعة من الأندية، قبل أن يخوض محطة خارج القارة الأوروبية من بوابة الريان القطري، ليعود بعدها إلى فرنسا من خلال لوهافر.
وخلال الموسم الماضي، ظهر بوفال بقميص لوهافر في 17 مباراة، ليواصل بذلك مسيرته التي اتسمت بالتنقل بين عدة تجارب، مستفيدًا من قدراته الفنية ومهاراته في اللعب على الأطراف.
ويُنتظر أن يمنح وصول بوفال دفعة قوية للاتحاد الليبي، بالنظر إلى الخبرة التي راكمها اللاعب على أعلى المستويات، فضلًا عن إمكانياته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، إضافة إلى كونها صفقة تسويقية مهمة.
وتترقب جماهير الاتحاد الليبي الإعلان الرسمي عن الصفقة، خصوصًا بعد الإشارة التي حملها المنشور الأخير للنادي، بينما يبقى بوفال على بعد خطوة واحدة من حسم مستقبله والانضمام إلى فريقه الجديد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.