حقق المنتخب المغربي للكرة الطائرة الشاطئية إنجازا قاريا مستحقا، عقب تتويجه بلقب بطولة إفريقيا للرجال، مساء اليوم السبت، بفضل الثنائي زهير لكراوي وسفيان الغاروطي، بعد تفوقهما في المباراة النهائية على نظيرهما الجزائري بشوطين لصفر (2-0)، في اللقاء الذي احتضنه شاطئ أبو هيف بمدينة الإسكندرية المصرية.
وفرض الثنائي المغربي سيطرته على مجريات النهائي القاري، حيث حسما الشوط الأول بعد ندية واضحة بنتيجة (21-19)، قبل أن يفرضا تفوقهما الصريح في الشوط الثاني وينهياه بنتيجة (21-12)، ليتوجا بالميدالية الذهبية ويتربعا على عرش القارة.

ولم يقتصر الإنجاز على التتويج القاري فحسب، بل ضمن المنتخب المغربي تأشيرة العبور الرسمية إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 للمرة الثالثة تواليا، ليكون بذلك الممثل الإفريقي الوحيد في المنافسات الأولمبية لفئة الرجال.

واكتمل التألق المغربي بكونه المنتخب الوحيد من بين 45 فريقا مشاركا، الذي نجح في إيصال فئتي الرجال والسيدات معا إلى المباراة النهائية؛ إذ خاض الثنائي النسوي المكون من نورة درهار وألكسندرا إرهارت المشهد الختامي أمام النيجيريات، ليحرزا الميدالية الفضية بعد الخسارة بشوطين لصفر (21-18 و21-11).
ومكن هذا المسار المتميز الثنائي نورة درهار وألكسندرا إرهارت من حجز بطاقة التأهل إلى بطولة العالم المقبلة، مما كرس الحضور المغربي المزدوج في المشهد الختامي للبطولة، وأكد المكانة الريادية للمملكة في هذه الرياضة إفريقيا.

ويعكس هذا التتويج التطور المستمر للكرة الطائرة الشاطئية المغربية، والتي أضحت رقما صعبا في المنافسات القارية والعالمية، في خطوة تؤكد الاستراتيجية الناجحة للجامعة الملكية المغربية للعبة في إعداد أبطال قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
Merci a la présidente de la fédération du volley-ball pour son travaille on est fier de vous madame bravo