قال غاري نيفيل، المدرب الجديد لفالنسيا، أمس الخميس، إن تدريب الفريق المنتمي إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يعد جذابا بشكل لا يمكن معه رفض المهمة.
وأعلن فالنسيا المنتمي إلى دوري الدرجة الأولى أول أمس الأربعاء تعيين نيفيل، اللاعب السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، مدربا للفريق حتى نهاية الموسم في مفاجأة كبيرة في أعقاب استقالة نونو اسبيريتو سانتو قبل يومين.
وقال نيفيل في مؤتمر صحفي في فالنسيا: “تلقيت العديد من عروض التدريب خلال السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة لكن التوقيت لم يكن مناسبا، عندما تلقيت مكالمة هاتفية مساء الأحد الماضي بشأن هذه الوظيفة قلت، يا لها من فرصة وتحد كبير”.
وأضاف: “اعتقدت أنه الوقت المناسب وكنت سأفتقد الاحترام في حال رفض هذه الفرصة مع فريق عظيم له تاريخ كبير”.
وتابع نيفيل: “(تعلم) اللغة الإسبانية سيشكل تحديا كبيرا لي، سأحصل على دروس لتعلمه كل يوم لكن ستواجهني مشكلة بسيطة في إيجاد معلم يمكنه الاستيقاظ في السادسة صباحا كل يوم”.
ويحتل فالنسيا المركز التاسع في الدوري الإسباني برصيد 19 نقطة من 13 مباراة وسيتولى سالفادور غونزاليس، المدرب المؤقت، ومساعده فيل نيفيل، شقيق غاري، مسؤولية الفريق خلال مباراة السبت أمام برشلونة متصدر المسابقة.
وارتفع سقف التوقعات في فالنسيا بعد الاستثمارات الكبيرة للملياردير السنغافوري بيتر ليم وستكون واحدة من مهام نيفيل هي كسب ثقة جماهير النادي.
وقال نيفيل: “أدرك تقاليد فالنسيا وطريقة لعبهم وسأعمل الآن على تقييم اللاعبين، سأختار أفضل تشكيلة مناسبة حسب كل موقف بدون فترة إعداد أو مباريات ودية، سأختار أفضل 11 لاعبا للفوز بالمباريات”.
وسيبدأ نيفيل مهمته الأحد المقبل للاستعداد لخوض مباراة أولمبيك ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.