قال ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، إن لاعبيه مطالبون بتقديم أفضل ما لديهم في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم أمام إنجلترا، كما أعلن عزمه إجراء بعض التغييرات في تشكيلته خلال مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، التي تقام اليوم السبت.
وسيترك ديشان منصبه بعد 14 عاما في قيادة المنتخب الفرنسي، بعدما قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم عام 2018، ثم بلوغ النهائي في نسخة 2022.
وحرم المدرب الفرنسي من الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارة منتخب “الديوك” أمام إسبانيا صفر / 2 في قبل النهائي، لكنه يأمل في أن ينهي فريقه البطولة بصورة إيجابية.
وقال ديشان للصحافيين: “لدينا واجب بأن نقدم كل ما لدينا وأن نحقق الهدف الأخير. يجب أن نحترم اللعبة. إنها بطولة كأس العالم”.
ورغم أن مباراة تحديد المركز الثالث لا تحظى بشعبية كبيرة، فإن المنتخب الفرنسي يسعى أيضا إلى توديع ديشان بأفضل صورة ممكنة في ظل الظروف الحالية.
وقال ديشان، الذي ارتدى شارة قيادة المنتخب الفرنسي عندما توج باللقب في 1998: “المنتخب الفرنسي هو أفضل شيء حدث لي في حياتي”.
من جانبه، أكد المدافع إبراهيما كوناتي بأن اللاعبين يحملون مشاعر متباينة تجاه خوض المباراة، لكنه شدد على ضرورة تقديم أفضل أداء من أجل البلاد ومدربه.
وقال: “ما زلنا نمثل فرنسا، ويجب أن نحترم هذا القميص”.
وأضاف، في إشارة إلى ديشان: “صحيح أننا نريد أن نرد له الجميل. لقد قدم لنا الكثير، ويجب أن نكون ممتنين له”.
وكشف ديشان أنه سيجري بعض التغييرات على التشكيلة، دون أن يحسم ما إذا كان القائد كيليان مبابي سيبدأ أساسيا أمام إنجلترا أم لا.
ويتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سيخوض المباراة النهائية أمام إسبانيا، فيما يتفوق ميسي بفضل تمريرة حاسمة إضافية.
ويمكن لمبابي أن يصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي لهداف كأس العالم مرتين، كما أنه يبتعد بهدف واحد فقط عن معادلة رصيد ميسي في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، حيث سجل حتى الآن 20 هدفا في كأس العالم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.