يواصل نادي اتحاد طنجة تفعيل مشروعه الرياضي المرتبط بتطوير التكوين، من خلال تنظيم أسبوع خاص بالانتقاء والتقييم داخل أكاديمية النادي، وذلك في إطار اتفاقية التعاون التي تجمعه بنادي أولمبيك ليون الفرنسي.
وشهدت هذه المحطة حضور وفد تقني من النادي الفرنسي، يتقدمه جوليان نيغري، المسؤول عن تتبع الشراكة بين الطرفين، إلى جانب الإدارة التقنية لاتحاد طنجة بقيادة المدير العام الرياضي بيبّي ميل، ومختلف الأطر المشرفة على الأكاديمية.
وانطلقت أشغال الأسبوع بجلسة تقييمية خُصصت لمراجعة العمل المنجز خلال الأشهر الماضية، بالاستناد إلى التقارير اليومية لأطر الأكاديمية والزيارات التقنية السابقة لممثلي أولمبيك ليون، حيث جرى تبادل الملاحظات وتحديد احتياجات مختلف الفئات العمرية على المستويات التقنية والبدنية والذهنية.
كما خضع اللاعبون لسلسلة من المباريات الودية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف الوقوف على مؤهلاتهم في أجواء تنافسية قريبة من المباريات الرسمية، وتمكين المشرفين من تقييم قدرتهم على اتخاذ القرار والانسجام مع المنظومة الجماعية.
واختُتم البرنامج بمباراة احتضنها الملعب الملحق رقم 2 بالعشب الطبيعي، وجمعت مجموعة من اللاعبين المرشحين لتشكيل النواة الأساسية للفريق الرديف لاتحاد طنجة بأكاديمية “Mirofoot”، ما أتاح للإدارة التقنية فرصة إضافية لتقييم جاهزية العناصر المرشحة للانخراط في المشروع الرياضي للنادي.
وأكد اتحاد طنجة، عبر موقعه الرسمي، أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة هيكلة الأكاديمية وتطوير آليات اشتغالها، بما يضمن اكتشاف المواهب وصقلها وتهيئتها للانتقال إلى الفريق الرديف ثم الفريق الأول.
ويراهن “فارس البوغاز” على الاستفادة من الخبرة والمنهجية المعتمدتين داخل أولمبيك ليون، أحد أبرز الأندية الأوروبية في مجال التكوين، من أجل بناء أكاديمية أكثر تنافسية وجعلها رافدا أساسيا للفريق الأول خلال السنوات المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.