في ظل التحولات التكتيكية التي يشهدها نادي مانشستر يونايتد تحت قيادة مدربه مايكل كاريك، بدأ اسم الدولي نصير مزراوي يطفو مجددًا على السطح، ولكن هذه المرة من بوابة غير متوقعة.
وحسب موقع “unitedinfocus” فقد عانى الدولي المغربي من تراجع في دقائق اللعب داخل النادي الإنجليزي، في ظل اعتماد كاريك على ديوغو دالوت كخيار أول في مركز الظهير الأيمن، ما جعله خارج الحسابات في العديد من المباريات. غير أن مشاركاته الأخيرة رفقة المنتخب الوطني المغربي أعادت طرح اسمه كحل تكتيكي محتمل داخل “أولد ترافورد”.
ففي ظل المنافسة الشرسة مع أشرف حكيمي على الجهة اليمنى، وجد مزراوي نفسه مضطرًا للتأقلم في مركز الظهير الأيسر، وهو التحدي الذي نجح فيه بامتياز. وبرز ذلك خلال المواجهة الودية أمام منتخب الإكوادور، حيث قدّم أداءً متوازنًا طيلة 82 دقيقة، عكس من خلاله نضجه التكتيكي وقدرته على التأقلم.
ويُجيد مزراوي في هذا الدور اللعب كظهير مقلوب، متقدمًا نحو وسط الميدان للمساهمة في بناء اللعب وتعزيز التحكم في نسق المباراة، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مقارنة بخيارات أخرى داخل الفريق.
في المقابل، يطرح مركز الظهير الأيسر داخل مانشستر يونايتد عدة تساؤلات، رغم استمرار لوك شاو كخيار أساسي. فبالرغم من جاهزيته البدنية، تراجع مردوده الهجومي بشكل ملحوظ، إذ بات يميل إلى اللعب الآمن، مع غياب الأدوار التقدمية التي كانت تميّزه في السابق.
وحسب المصدر نفسه، فهذا الواقع قد يدفع كاريك إلى إعادة النظر في خياراته، خاصة أن أسلوبه يعتمد على أظهرة قادرة على المساهمة في البناء والتحول الهجومي، وهو ما يوفره مزراوي بمرونته التكتيكية وقدرته على قراءة اللعب.
وبناءً على ما يقدمه مع المنتخب المغربي، يبدو أن مزراوي بصدد فتح صفحة جديدة في مسيرته مع مانشستر يونايتد، قد تعيده إلى الواجهة، ولكن هذه المرة من الرواق الأيسر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.