يواجه الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب السعودي، ضغوطا غير مسبوقة، عقب الخسارة القاسية أمام المنتخب المصري برباعية نظيفة، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026.
هذه النتيجة الثقيلة لم تكن مجرد تعثر ودي، بل فجرت موجة من التساؤلات حول جاهزية “الأخضر” للمونديال وقدرة رونار على إدارة المرحلة المقبلة.
وتكشف لغة الأرقام، عن حالة من التراجع الفني منذ عودة رونار، حيث خاض الفريق تحت قيادته 26 مباراة، اكتفى خلالها بـ10 انتصارات مقابل 10 هزائم و6 تعادلات.
هذا التذبذب في النتائج، عزز من أصوات المطالبين برحيله، حيث تصدر اسم المدرب السعودي سعد الشهري قائمة الترشيحات الشعبية والإعلامية لخلافته، رغبة في استعادة توازن الفريق المفقود.
وفي الوقت الذي يطالب فيه قطاع واسع بالإقالة الفورية، يرى نقاد آخرون أن الأزمة تتجاوز حدود الجهاز الفني، مشيرين إلى وجود خلل إداري وفني متراكم يحتاج إلى معالجة جذرية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.