عبر رودي غارسيا، مدرب روما، عن غضبه الشديد بسبب التدخل العنيف الذي أجبر الجناح المصري محمد صلاح على ترك أرض الملعب، محمولا على محفة خلال قمة العاصمة التي انتهت بفوز فريقه 2-صفر على لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم أمس الأحد.
كما أبدى ستيفانو بيولي، مدرب لاتسيو، استياءه من ركلة الجزاء التي احتسبت ضد فريقه في وقت مبكر.
ومع ذلك اتفق المدربان على الحاجة إلى التوصل إلى حل للأزمة الأمنية التي تسببت في عزوف روابط المشجعين عن حضور المباراة لتظهر مدرجات الاستاد الأولمبي شبه خالية.
وفاز روما بفضل ركلة جزاء نفذها ايدن جيكو بعد عشر دقائق، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن المخالفة التي ارتكبها سانتياغو جنتيليتي ضد مهاجم البوسنة وقعت خارج منطقة الجزاء.
وقال بيولي لمحطة ميدياست بريميم “المباراة سارت بسرعة في اتجاه سيء بعد ركلة جزاء لا يجب أن تحتسب.”
وأضاف “قدم جنتيليتي كانت خارج منطقة الجزاء والحكم لم يكن في مكان مناسب ليرى اللعبة وإن لم يكن متأكدا ما كان يجب أن يحتسب ركلة جزاء.”
ورغم ذلك يرى غارسيا أن القرار متوقف على “مليمترات.”
وتابع “إذا كانت القدم ارتكبت المخالفة – ولا أعتقد هذا – فإن المخالفة خارج منطقة الجزاء لكن إذا اعتبرنا الركبة كجزء من الجسم فهي على الخط وتحتسب ركلة جزاء.”
وغادر صلاح أرض الملعب مصابا في الشوط الثاني بعد تدخل عنيف من سيناد لوليتش على كاحله.
وقال غارسيا “نأمل ألا يكون تعرض لكسر. تدخلات مثل هذه لا تنتمي إلى اللعبة ولا حتى في مباريات القمة. نحتاج إلى حماية لاعبينا والحفاظ على سلامتهم.”
وأضاف “أتمنى ألا يكون الأمر خطيرا للغاية بالنسبة إلى صلاح لكن ستكون معجزة إذا لم يتعرض لكسر.”
وظهرت المدرجات شبه خالية بعد أن انضم مشجعو لاتسيو إلى احتجاج جمهور روما.
ويحتج مشجعو روما على قرار سلطات الدفاع المدني بتفكيك رابطة المدرج الجنوبي لدواع أمنية وقالوا إن رد النادي لم يكن بقوة كافية ونتيجة لهذا بدت المدرجات شبه خالية.
ومع ذلك احتشد المئات من مشجعي روما أمام فندق الفريق لمؤازرة اللاعبين قبل المباراة.
وقال غارسيا “أود أن أشكر من حضروا إلى الاستاد وشجعونا وكذلك رابطة المدرج الجنوبي لدعمنا أمام الفندق وأتمنى التوصل إلى حل للوضع الحالي.
وأضاف بيولي “أتمنى أن يتغير كل شيء. نحن نعاقب الجماهير الجيدة والرائعة.”
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.