أعلن فصيلا “سييمبري بالوما” و“لوص مطادوريس” عن مقاطعتهما التنقل إلى مدينة وجدة لمساندة فريقهما في المباراة المقبلة، وذلك على خلفية الأجواء المتوترة التي تعيشها المدينة عقب الأحداث التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وأوضح الفصيلان، في بلاغ مشترك، أن الأوضاع ما تزال مشحونة بالتوتر والحزن، مشيرين إلى أن آثار الأحداث الأخيرة لم تُمحَ بعد من نفوس أنصار الفريق، وهو ما دفعهما إلى اتخاذ قرار عدم التنقل إلى وجدة خلال المواجهة المقبلة.
وأكد البلاغ ذاته أن هذا القرار يأتي حرصاً على سلامة أفراد المجموعتين، وتجسيداً لتمسكهما بالمبادئ التي يقوم عليها عملهما، خاصة ما يتعلق بحماية أعضائهما وعدم تعريضهم لأي مخاطر محتملة في ظل الظروف الحالية.
وشدد الفصيلان على أنهما يفضلان، في هذه المرحلة، الوقوف صفاً واحداً داخل المدينة، إلى حين تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة، مؤكدين أن سلامة الأعضاء تبقى أولوية قصوى بالنسبة لهما.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.