يواجه فريق روما الإيطالي مهمة صعبة، ولكن ليست مستحيلة في محاولة الصعود إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، إذ يتذيل ترتيب المجموعة الخامسة قبل انطلاق النصف الثاني من دور المجموعات.
وبدأ روما رحلته في تاسع مشاركة له في دوري أبطال أوروبا، بالتعادل مع ضيفه برشلونة الإسباني 1/1 لكن الفريق خسر على ملعب باتي بوريسوف البيلاروسي 3/2 ثم أهدر تقدمه على ملعب باير ليفركوزن الألماني 2/4 واكتفى بالتعادل 4/4، ليتذيل ترتيب المجموعة الخامسة برصيد نقطتين.
ولكن ما يخفف من حده التوتر في معسكر روما، أن بمقدور الفريق تخطي ليفركوزن صاحب المركز الثاني برصيد أربع نقاط، إذا فاز عليه اليوم على الملعب الأولمبي.
ويحتل باتي بوريسوف المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط قبل مباراته اليوم أمام مضيفه برشلونة الإسباني صاحب الصدارة برصيد سبع نقاط.
وانخفضت المساندة الجماهيرية لروما بشكل كبير هذا الموسم بعد إخلاء الإلتراس مقاعده في المدرج الشمالي احتجاجا على معايير الأمان التي طبقتها السلطات الإيطالية.
وباتت الشرطة تستخدم الحواجز للتفرقة بين الجماهير كما تم شن حملة على الألعاب النارية وقنابل الدخان، وهو الأمر الذي أشعل غضب مشجعي روما اتجاه النادي بسبب التحيز لقرارات السلطات.
وكتبت مجموعة من المشجعين هذا الأسبوع عبر شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنهم “يتوقعون من النادي أن يدافع حقا عن مشجعيه” وتحدوا رئيس النادي جيمس بالوتا أن يوجد في المدرج الشمالي ويلوح بعلم الفريق خلال مباراة الديربي أمام لاتسيو يوم الأحد المقبل.
ويرى رودي فولر، مدير الكرة في نادي ليفركوزن، الذي سبق له اللعب في روما بين عامي 1987 و1992 ثم تولى تدريب الفريق لفترة قصيرة في 2004 أن جماهير روما لها تأثير السحر على نتائج الفريق.
وقال فولر: “روما لا يتغير أبدا، إنه يعيش من خلال القلب الكبير للجماهير، بالتأكيد كنت معشوقا في فيردر بريمن، ولكن عندما وصلت إلى مطار روما وجدت المئات من المشجعين في انتظاري، وكذلك الحال بالنسبة إلى المعسكر في تريغوريا”.
وأضاف: “الوضع مختلف تماما عن ألمانيا، بعد الهزيمة في مباراة الديربي تدربنا في حضور الشرطة في معسكر تريغوريا”.
ويتزايد الموقف تعقيدا بالنسبة إلى روما بعد التصريحات غير المتوقعة من المدرب رودي غارسيا عقب الهزيمة على ملعب إنتر ميلان صفر1/ السبت الماضي، في ثاني هزيمة للفريق خلال 11 مباراة في الدوري الإيطالي ليحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف فيورنتينا وأنتر.
وألقى غارسيا باللوم على الحارس فوسيتش تشيزني وميرالم بيانيتش الذي تعرض للطرد قبل تسجيل جاري ميديل هدف الفوز.
وقال غارسيا: “لقد كان خطأ تشيزني خلال هجمة ميديل، لم يقم بأي عمل خلال الهدف الذي هز شباكنا، حارس مرمى في مثل إمكانياته ينبغي أن يقودنا من خلال مؤهلاته الرائعة إلى تحقيق أهدافنا”.
كما ألقى المدرب الفرنسي باللوم على بيانيتش الذي يتصدر قائمة هدافي الفريق برصيد خمسة أهداف مع المصري محمد صلاح والإيفواري جيرفينيو.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.