قال لويس هاميلتون، بطل العالم في سباقات فورمولا-1 للسيارات، إنه لا يرى سببا قويا يدعوه لمحاولة مساعدة زميله في مرسيدس نيكو روزبيرغ، للتفوق على الألماني سيباستيان فيتل والحصول على المركز الثاني في البطولة في الموسم الحالي.
وقال السائق البريطاني للصحفيين على هامش جائزة المكسيك الكبرى، إنه لم يتناقش مع زميله حول الأحداث التي شهدها سباق أمريكا الماضي.
وأضاف هاميلتون الذي حقق فوزه العاشر في تكساس مطلع الأسبوع الحالي ليحصد لقبه العالمي الثالث “لم نتحدث سويا، لا أعتقد أننا في حاجة إلى ذلك”.
وتابع: “الفريق لم يطلب مني مساندته .. أنا هنا للفوز بالسباق”.
واستطرد: “الفريق فاز ببطولة الصانعين لذا لا أعتقد أن هناك فائدة كبيرة للفريق لكي أبدأ في مساعدته، سنرى ماذا يريد مني (مدير قطاع رياضة المحركات) توتو (فولف) أن أفعل”.
ويتأخر روزبيرغ بفارق أربع نقاط عن فيتل قبل ثلاثة سباقات من نهاية البطولة وبعد الفوز بثلاثة سباقات والحصول على المركز الثاني سبع مرات في 16 سباقا فإنه يستطيع تجاوز مواطنه الفائز ببطولة العالم أربع مرات
وبسؤاله حول عدم الحاجة إلى الحديث لتصفية الأجواء أجاب هاميلتون: “أنا شخص سريع النسيان ولم يكن لدي أي مشاكل مطلقا”.
وأضاف: “أعتقد أن توتو يشعر أنه قد يكون في حاجة للجلوس مع نيكو لمعرفة في ما يفكر، بالتأكيد لا يريدون وجود أي مشاكل في الفريق”.
وتابع: “على الأرجح نحن نتحدث سويا ونحاول إبقاء الأمور على قدر من الشفافية.. أنا واثق من أننا سنجلس لنعلم كيف يشعر نيكو ومهما كان شعوره فسوف نتجاوزه ونتقدم إلى الأمام”.
وانطلق روزبيرغ من مركز أول المنطلقين في أوستن لكن هاميلتون كان لديه فرصة تجاوزه في المنعطف الأول واصطدمت إطاراتهما وتراجع السائق الألماني إلى المركز الرابع.
لكنه عاد لتصدر السباق غير أنه منح هاميلتون فرصة الفوز بالسباق وبطولة العالم بسهولة عندما أخطأ قرب نهاية السباق.
وألقى هاميلتون بعد ذلك بقبعة المركز الثاني إلى روزبيرغ قبل الصعود إلى المنصة غير أنه أعادها إليه مرة أخرى.
ووصف هاميلتون الأمر بأنه “مزحة” وليس أكثر من ذلك.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.