عبر اللاعب المغربي مصطفى الكبير، عن سعادته لوجود اسمه ضمن اللائحة الأولية للمنتخب الوطني المغربي المكونة من 26 لاعباً، التي أعلن عنها الناخب الوطني، بادو الزاكي، زوال اليوم، استعداداً لمواجهة منتخب غينيا الإستوائية عن التصفيات المؤهلة لدور المجموعات من إقصائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
ونشر مصطفى الكبير، المحترف في صفوف نادي غينشر بيرليغي التركي، تغريدةً عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، وجاء فيها “أعجز عن وصف شعوري بالوجود ضمن لائحة الزاكي، إلى جانب أفضل لاعبي بلادي! رغم أنها لائحة أولية فقط”.
ولقيت تغريدة هداف فريقه بالدوري التركي برصيد خمسة أهداف، تجاوباً كبيراً من طرف متتبعيه المغاربة، الذين رحبوا به وتمنوا استدعاءه للائحة النهائية للمنتخب المغربي التي ستواجه غينيا الإستوائية أواسط الشهر المقبل.
وكان مصطفى الكبير قد أعلن في غير ما مرة عن رغبته الجامحة في تمثيل المنتخب الوطني المغربي، كما صرح مؤخراً في حوار له مع إحدى الصحف السويدية، أنه لن يمل من انتظار التفاتة من الناخب الوطني بادو الزاكي، ومنحه فرصة الدفاع عن قميص “الأسود”.
وكان مصطفى الكبير قد غازل عرين “الأسود” عندما وضعه البلجيكي إيريك غيريتس قبل أربع سنوات في اللائحة الأولية لمواجهة منتخب تانزانيا في تصفيات “كان” 2012، إلا أن إسمه غاب عن اللائحة النهائية، لتعرضه لإصابة بليغة، كانت قد أبعدته عن الميادين لأزيد من ثلاثة أشهر، ليغيب منذ ذلك الحين عن المنتخب المغربي.
وينتظر أن يكون الكبير، إلى جانب فيصل فجر، متوسط ميدان نادي ديبورتيفو لاكورونيا الجديد بدوره على لائحة “الأسود”، من الحلول الممكنة للناخب الوطني، بادو الزاكي، على مستوى خط هجوم المنتخب المغربي الذي يعاني من ضعف النجاعة، بسبب تدبدب مستوى يوسف العربي وعاطف شحشوح، الموجودين في اللائحة الأولية، إلى جانب ياسين بامو، العائد إلى مفكرة الزاكي بعد العروض القوية التي يقدمها في “الليغ 1″، فيما استغنى الناخب الوطني عن محسن ياجور وعبد الرزاق حمد الله، المحترفين بالدوري القطري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.