قال محمد الشبلي، لاعب المنتخب الليبي، إن التتويج بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لم يأت بمحض الصدفة وإنما بالعمل الجاد للطاقم التقني ولاعبين الذين طوروا مستواهم ليرقى إلى منافسة أعتد المنتخبات الإفريقية.
وأعرب نجم وسط ميدان المنتخب الليبي في حديثه لـ”هسبريس الرياضية” عن سعادته الكبيرة لإحراز منتخب بلاده اللقب القاري في الظرفية الحالية، قائلاً “إنه شعور لا يوصف، نملك مجموعة شابة جداً، وأن نحرز لقب إفريقيا في ظل الظروف السياسية المتوترة التي تعيشها بلادنا، فهذا مدعاة فخر لشعب و منتخب ليبيا”.
وعن مسار المنتخب الليبي في هذه البطولة، يقول لاعب الأهلي الطرابلسي إن المنتخب الليبي لم يكن قد أتى لجنوب إفريقيا من أجل المشاركة فقط، بل كانت هناك رؤية للطاقم التقني لإستثمار لاعبين شبان وإعدادهم لحمل قميص المنتخب الأول، والوصول إلى نهائي “الشان”، وأضاف الشبلي “مع توالي المباريات، اكتسبنا ثقة عالية وبدأت المجموعة في التطور، وهذا ماجعلنا ذهنياً متفوقون على باقي المنتخبات، حيث استطعنا حسم مجموعة من المباريات لصالحنا بالركلات الترجيحية”.
وناشد المتحدث نفسه المسؤولين عن الفئات السنية للمنتخبات الليبية، لنهج سياسة الإستمرارية لإعادة التوهج للكرة الليبية، مشدداً على ضرورة متابعة اللاعبين الذين برزوا في “الشان” الأخيرة، وتطوير مستواهم حتى يتبنوا طريقة لعب المنتخبات الإفريقية القوية ومقارعتها في قادم المنافسات.
وكان المنتخب الليبي للاعبين المحليين قد توج السبت الماضي بلقب النسخة الثالثة من “الشان” التي أقيمت بجنوب إفريقيا، بعد فوزه على المنتخب الغاني بالضربات الترجيحية، وهو أول لقب يحرزه المنتخب الليبي في مساره الكروي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.