ديوكوفيتش بطلا قوميا في صربيا

ديوكوفيتش بطلا قوميا في صربيا
الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 11:38

بعد أن كلل نوفاك ديوكوفيتش الجولة الآسيوية بالتتويج بثنائية بكين وشنغهاي للمرة الثالثة في تاريخه، لم يضيق الفارق الذي يفصله عن منافسيه في قائمة الأرقام القياسية فحسب، بل إنه أصبح بطلا قوميا في صربيا.

فقد قالت صحيفة (داناس) الاثنين: “ديوكوفيتش زعيما للصين بلا نقاش”، بينما وصفت جريدة (بوليتيكا) “في هذه اللحظات يعزف ديوكوفيتش منفردا”.

ورغم النجاح الكبير الذي حققه والتحديات الكبرى التي تنتظره في مسيرته الاحترافية، فإن اللاعب الصربي يؤكد أن الأهم بالنسبة إليه في الوقت الراهن هو بيته، وقضاء وقت مع أسرته، زوجته يلينا ريسيتش وابنهما ستيفان الذي سيكمل عامه الأول خلال الشهر الحالي.

وأكد اللاعب الصربي أخيرا أن سر النجاح يكمن في: “الثبات والشغف والتفاني والرغبة في الالتزام التام بالروتين اليومي”.

وأوضح أنه حاول خلال مسيرته الوصول إلى “الطريقة المثلى والتوازن” كي يتمكن من الحفاظ على المستوى الكبير الذي يقدمه الآن، ونظرا إلى أنه حاليا يأتي على الأخضر واليابس، فإنه يعتزم الاحتفاظ بفريقه الفني الحالي المؤلف من لاعب التنس السابق الألماني بوريس بيكر واللاعب السلوفاكي المعتزل ماريان فايدا.

ورغم أنه يدين بالفضل لكلا المدربين في جزء كبير مما حققه حتى الآن، فلا ينبغي إغفال دور مدربته الأولى، يلينا جينسيتش التي توسمت فيه الموهبة وهو في السادسة من عمره، وحثته على الاستمرار في اللعبة، ودائما ما أثنت على استعداد “نولي” الدائم للتدرب وتطلعه للأفضل.

وكان، ديوكوفيتش قد اعتلى صدارة التصنيف للمرة الأولى وهو في الرابعة والعشرين من عمره في 2011، وهو الموسم الذي شهد صعوده المستمر، والذي ساعده فيه نزع الجلوتين من نظامه الغذائي، وفقا لما أكده في أكثر من مناسبة، وكذلك من خلال سيرته الذاتية “سيرف تو وين”.

ولكن ديوكوفيتش لم ينس دور أسرته، إذ أكد: “لقد حالفني الحظ بأنني تمتعت بدعم أسرتي طوال طفولتي. كانوا يثقون في وكانوا يشاطرونني حلمي”.

لذا، فقد كرس جانبا من جهده لمساعدة أطفال آخرين كي “يعيشوا أحلامهم” من خلال المؤسسة التي تحمل اسمه والتي تعمل على مساعدة الأطفال المعوزين في تلقي تعليمهم، ضمن مبادرات أخرى.

ويقول ديوكوفيتش على الموقع الإلكتروني لمؤسسته “في قلبي كل الأطفال المعرضين للخطر، الذين يعانون من نقص التغذية المناسبة والتعليم ومن الأمراض ومن فقدان الأبوين”.

واعتاد ديوكوفيتش، بصفته سفيرا للنوايا الحسنة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تفقد مراكز رياض الأطفال، وزار أخيرا مركزا لاستقبال الأطفال اللاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان، الذين يفرون من الحروب والأوضاع الصعبة التي تعاني منها بلدانهم.

وبالنسبة إلى الكثير من الأطفال والشباب في صربيا، فإن “نولي” هو قدوة يلهمهم كي يكرسوا جهودهم في تحسين مستواهم في التنس، وهي الرياضة التي اكتسبت شعبية كبيرة في صربيا إذ دائما ما كان لكرة القدم والسلة نصيب الأسد من المتابعة، ولم لا وديوكوفيتش يكتسح منافسيه.

وبعد فوزه ببطولة شنغهاي، يحلق ديوكوفيتش بعيدا في الصدارة برصيد 16 ألفا و785 نقطة وهو ضعف رصيد الوصيف، البريطاني آندي موراي من النقاط تقريبا (ثمانية آلاف و750 نقطة).

وكان هذا اللقب الخامس لديوكوفيتش في فئة بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة خلال العام الجاري، وهو الإنجاز الذي سبق وأن قام به في 2011، ليصبح اللاعب الأول الذي يكرره في موسمين.

سوريا صربيا كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.