41 لاعبًا من أصول إفريقية يقودون منتخبات باليورو

41 لاعبًا من أصول إفريقية يقودون منتخبات باليورو
الأربعاء 22 يونيو 2016 - 11:40

تشهد النسخة الحالية من بطولة أمم أوروبا “يورو 2016″، المقامة في فرنسا، أكبر تجمع للاعبين من أصول إفريقية، يمثلون العديد من المنتخبات الأوروبية المتنافسة.

وتضم نحو نصف المنتخبات المشاركة في يورو 2016، لاعبًا واحدًا على الأقل من أصول إفريقية (شمال إفريقيا أو إفريقيا جنوب الصحراء)، ومعظمهم أبناء لمهاجرين أفارقة، لكن أيضا نتيجة للاحتلال القديم.

وعلى رأس هذه الفرق الـ11 التي تضم لاعبين من أصول تابعة لـ”القارة السمراء” تأتي صاحبة الأرض، فرنسا، التي تضم في قائمتها المكونة من 23 لاعبا، 10 من أصول إفريقية، جميعهم تقريبا من دول جنوب الصحراء.

ستة من هؤلاء يعتمد عليهم المدير الفني، ديدييه ديشامب، في تشكيلته الأساسية، وهم باتريس إيفرا (السنغال) وبليز ماتويدي (أنغولا) ونغولو كانتي (مالي) وبول بوغبا (غينيا) وعادل رامي (المغرب) وباكاري سانيا (السنغال)

أما الباقين فيجعلون من مقاعد الاحتياطي لـ”البلوز” من بين الأكثر قوة حيث تضم إما نجوما أمثال موسى سيسوكو (مالي) لاعب نيوكاسل الإنجليزي، أو مشاريع نجوم كستيف ماندوندا، لاعب مارسيليا أو إلياكيم مانغالا، لاعب مان سيتي، وتعود أصولهما لجمهورية الكونغو الديمقراطية، أو صامويل أومتيتي (الكاميرون)، والذي يتطلع برشلونة لضمه.

ووراءها تأتي بلجيكا، البلد الآخر التي تحظى بقائمة طويلة من اللاعبين من أصول إفريقية (8 لاعبين) وذلك ضمن قائمتها الأساسية في البطولة.

واللاعبون هم ميتشي باتشواي، وكريستيان بنتيكي، وكريستيان كاباسيلي، وجوردان لوكاكو، وروميلو لوكاكو، وجميعهم من أصول تعود لجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تحتلها بلجيكا سابقًا، إضافة إلى ديفوك أوريغي (كينيا) وموسى ديمبيلي (مالي) ومروان فيلايني (المغرب)، الوحيد القادم من دول شمال إفريقيا.

بينما تأتي البرتغال، وهي دولة استعمارية قديمة، في المرتبة الثالثة، حيث تضم في صفوفها سبعة لاعبين من أصول إفريقية، جميعهم من الساحل الغربي الذي وقع تحت سيطرة ملوك البرتغال في العصور الوسطى.

فإضافة إلى كون نجم هجومها الثاني يعود لأصول إفريقية، اللاعب ناني (الرأس الأخضر)، فيضم الفريق أيضا لاعبين من . (أنغولا) ودانيلو وإدير وإليسيو (غينيا بيساو) وريناتو سانشيز (الرأس الأخضر) الأصول نفسها مثل ويليام كارفاليو

كذلك الأمر بالنسبة إلى سويسرا التي تحظى بستة لاعبين وتعد المنتخب الأكثر ضما للاعبين من جنسيات مختلفة.

فيبرز في الفريق الأول لسويسرا المهاجم الصاعد بريل إمبولو (الكاميرون) وزميله من الأصول نفسها، فرانسوا موبانغي، إضافة إليوهان دجورو (كوت ديفوار) وجيلسون فرنانديز (الرأس الأخضر) ودينيس زكريا (جمهورية الكونغو والسودان).

وفي ألمانيا، يعتمد المدرب يواخيم لوف على كل من جيروم بواتينغ (غانا) وسامي خضيرة (تونس) في الفريق الأساسي، ويضاف إليهما في مقاعد الاحتياطي كل من ليروي ساني (السنغال) وجوناثان تاه (كوت ديفوار).

كذلك الحال بالنسبة إلى إنجلترا، التي يدير خط وسطها لاعب من أصول نيجيرية، ديلي آلي، الذي أصبح أكثر لاعبي المنتخب تألقا في البطولة الحالية، فيما يجلس على مقاعد البدلاء اللاعب من أصول مصرية، ريان بيرتراند.

ويحظى منتخب إيطاليا كذلك بستيفان الشعراوي (مصر) وأنجيلو أوجبونا (نيجيريا) على مقاعد الاحتياطي، بينما تعتمد النمسا على نجمها من أصول نيجيرية، ديفيد ألابا، وويلز على هال روبسون كانو (نيجيريا)، وجمهورية التشيك على تيودور جيبري سيلاسي (إثيوبيا)، والسويد على مارتين أولسون (كينيا)، لتغلق هذه القائمة الطويلة من اللاعبين الأوروبيين من أصول إفريقية.

وبهذا تتصدر الكونغو تلك القائمة (8 لاعبين)، ما يعني أنها قد تشكل فريقا بأكمله، بينما بإمكان السنغال أن تتفاخر بخط مميز مكون من إيفرا وسانيا وساني، كما أن مصر كانت لتتألق بخطي الهجوم والدفاع بالشعراوي وبيرتراند.

أما نيجيريا فالجودة كانت ستدعم خطوطها بالخماسي: ألابا وكانو وأولسون وأوغبونا وآلي، بينما كانت نيجيريا لتصبح أكثر خطورة مع أوتميتي وإمبولو، والمغرب أيضا مع رامي وفيلايني.

ألمانيا أنغولا أوروبا إنجلترا إيطاليا البرتغال السنغال الكاميرون الكونغو الديمقراطية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي