منذ تسلمه مهمة قيادة المنتخب الوطني عام 2022، أحدث وليد الركراكي ثورة حقيقية في أداء “الأسود”، وكانت أبرز محطات هذا التغيير إنجاز نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، حيث أصبح المغرب أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز في تاريخ القارة.
وتواصلت النجاحات مع الركراكي في تصفيات كأس العالم 2026، إذ حقق المنتخب المغربي العلامة الكاملة بـ7 انتصارات من 7 مباريات، وكان أبرزها الفوز الكاسح على النيجر بخماسية نظيفة في الرباط، ما جعله أول منتخب إفريقي يضمن بطاقة العبور للمونديال.
كما حقق إنجازًا تاريخيًا بالفوز على زامبيا خارج الميدان لأول مرة في تاريخه بهدفين دون رد، ليؤكد صدارته للمجموعة.
إضافة إلى ذلك، حقق المنتخب مع الناخب الوطني سلسة انتصارات متتالية بلغت 14 انتصارا، وهو رقم يؤكد قوة “الأسود” بقيادة الركراكي، ويمنح جرعة تفاؤل كبيرة قبل موعد كأس إفريقيا المرتقبة بالمغرب نهاية العام الحالي، وهي البطولة التي تطالب الجماهير المغربية بالتتويج بها من أجل لقب ثان طال انتظاره منذ سنة 1976.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.