اعترف الدولي المغربي بلال الخنوس، متوسط ميدان المنتخب الوطني الأول، بالصعوبات التي واجهها خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قبل انتقاله إلى نادي شتوتغارت الألماني بنظام الإعارة، قادمًا من ليستر سيتي، الذي تمسّك بخدماته لفترة طويلة قبل أن يوافق على رحيله.
وقال الخنوس، في تصريحات للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على هامش معسكر “أسود الأطلس”: “كان صيفًا صعبًا بالنسبة لي ولأسرتي، لكن الحمد لله تمكنت في النهاية من الخروج والانتقال إلى فريق جديد. الهدف كان واضحًا: إيجاد مشروع رياضي متكامل أتمكن من خلاله من التطور”.
وأضاف: “هذا الموسم يحمل أهمية كبيرة، خاصة أنه يسبق نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026، وسأسعى بكل جدية إلى تطوير مستواي”.
وتابع: “من الآن فصاعدًا، سيكون التركيز منصبًا على الاستعداد لكأس إفريقيا، ثم التأهل إلى كأس العالم. التأهل للمونديال للمرة الثالثة تواليًا سيكون إنجازًا رائعًا وتاريخيًا لنا”.
كما عبّر الخنوس عن حماسه لخوض المباراة المقبلة على أرضية الملعب الجديد، قائلًا: “نسعى لتحقيق الفوز في أول مباراة نلعبها في هذا الملعب. سيكون ذلك جيدًا لنا وللجماهير المغربية”.
من جهته، عبّر اللاعب شمس الدين طالبي عن ارتياحه للأجواء داخل المعسكر الإعدادي، قائلاً: “الأجواء رائعة، ونتدرب في ظروف مثالية، رفقة لاعبين مميزين. كل شيء يسير على ما يرام”.
واختتم طالبي تصريحاته بالقول: “نستعد جيدًا للمباراة المقبلة، وكذلك لنهائيات كأس إفريقيا التي تكتسي أهمية كبيرة. نعمل على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ونأمل أن نقدم أداءً جيدًا في مواجهة النيجر، ونحقق الفوز وسط أجواء ممتعة”.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، كان قد انطلق مطلع هذا الأسبوع في تحضيراته للمباراتين الحاسمتين أمام منتخبي النيجر وزامبيا، لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.