عادت “لعنة” كرسي الاحتياط لتلاحق من جديد الدولي أسامة السعيدي وهاته المرة رفقة ناديه الأهلي الإماراتي، في المباراة التي جمعتهم أمس بنفط طهران الإيراني، برسم إياب دور ربع نهائي عصبة أبطال أسيا.
وعلى غرار مواجهة الذهاب في إيران، فالمدرب الروماني كوزمين أولاريو احتفظ بالسعيدي في دكة الاحتياط، ولم يشركه إلا في آخر دقيقة من عمر المباراة كتغيير لربح الوقت لا أكثر، علما أن الفريق الإماراتي كان متقدما بهدفين لواحد، وهو الأمر الذي منح الفريق بطاقة العبور لنصف نهائي عصبة أبطال آسيا، بحيث سيلاقي الهلال السعودي المتأهل بدوره على حساب لخويا القطري.
قيمة “الفتى الموهوب” مع ناديه الحالي تراجعت بشكل واضح على عكس التوقعات، خصوصا بعد أن تم تسجيل السعيدي هذا الموسم فقط في المنافسات القارية، بينما سجل السنغالي موسى سو في القائمة المحلية مكانه.
وجدير بالذكر أن “ابن الريف” لعب في الدوري الهولندي لمدة تسع سنوات، إذ كانت بدايته في فريق الشباب في نادي ألكمار لمدة ثلاث سنوات، وكذا لفريق غرافشاب الذي انتقل منه إلى نادي هيرينفين بحيث تألق بشكل لافت جاذبا أنظار أعتد الأندية، من بينها ليفربول الإنجليزي الذي فاز بخدمات الدولي المغربي عام 2012، لكن السعيدي لم يستطع حجز رسميته في تشكيلة “الريدز”، وانتقل على سبيل الإعارة لمدة موسمين لستوك سيتي، قبل أن يستقر بالأهلي الإماراتي في صفقة بلغت قيمتها قرابة 6 ملايين أورو.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.