تمكن فريق مكابي تل أبيب الاسرائيلي أول أمس من حجز تذكرة عبور نحو دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بعد أن تمكن من تجاوز عتبة بازل السويسري، مشكلا بتواجده ضمن المسابقة الكروية الأهم على الصعيد الأوروبي “تهديدا” لاستقرار العديد من اللاعبين العرب والمسلمين اللذين يحملون مبادئ قومية تمنعهم من اللعب في الأراضي المحتلة.
وكشفت بعض التقارير الاعلامية الجزائرية تخوفها من وقوف كل من سفيان فيغولي لاعب فالنسيا الاسباني وياسين ابراهمي مهاجم بورتو البرتغالي أمام عناصر النادي الاسرائيلي إذ من المتوقع أن تسفر قرعة دوري المجموعات عن مواجهة أحد الفريقين لمكابي تال أبيب ما يعني تنقل واحد من اللاعبين إلى إسرائيل كما عنون موقع “الهداف” في إحدى مواده.
ولم تخف الصحف المصرية أيضا توجسها من إمكانية لعب محمد صلاح الممارس بصفوف روما الايطالي أمام الفريق الاسرائيلي إذ ذكرت صحيفة “اليوم السابع” أنه في حال تحقق ذلك فعلى مواطنهم طلب عدم المشاركة في المواجهتين اللتان ستكونان أمام “الأعداء” على حد قولهم، في إشارة إلى أن الشعب المصري “سيثور” ضد نادي العاصمة الايطالية في حال اقحم صلاح في هذا الموقف الذي يتعارض مع مبادئه.
ولن يكون حال اللاعبين المغاربة الخمسة المشاركين في دوري الأبطال أفضل من جيرانهم الجزائريين والمصريين، حيث من المتوقع أن تولد مواجهة العناصر الوطنية للاعبين الاسرائيليين أو زيارة إسرائيل وخوض مباراة هناك رفضا جماهيريا الذي يعارض الفكرة.
وكان الدولي المغربي مروان الشماخ قد عارض فكرة الذهاب إلى حيفا عام 2009 لمواجهة الفريق المحلي هناك، حيث منحه مدرب بوردو رخصة عدم المشاركة في مباراة ذهاب دور المجوعات من دوري أبطال أوروبا بعد ما تفهم موقفه من هذه القضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.