إيفا كارنيرو.. مُسعفة "البلوز" وزهرة تشيلسي التي ينوي مورينيو اقتلاعها‎

إيفا كارنيرو.. مُسعفة "البلوز" وزهرة تشيلسي التي ينوي مورينيو اقتلاعها‎
الخميس 13 أغسطس 2015 - 13:00

إيفا كارنيرو.. بات هذا الاسم يلوح في الأفق مؤخرا بعد أن طفت إلى السطح خلافات المدرب جوزي مورينيو مع الطبيبة الحسناء حيث لم يتردد “سبيشل وان” في الكشف عن استيائه من الطاقم الطبي للبلوز، على اثر التعادل الغير متوقع للفريق أمام سوانزي سيتي في أولى جولات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أبدى المدرب السابق للريال تدمره من تأخر الطبيبة إيفا في إسعاف اللاعب البلجيكي إدن هازارد، كما أن تعقيب المدير الفني لتشيلسي ركز على إخراج اللاعب ذاته من المنافسة رغم أنه لم يكن يحمل إصابة خطيرة ليضطر الفريق لإتمام المباراة منقوص العدد.

ورغم حملة الانتقادات الموجهة من طرف مورينيو على طبيبة الفريق إلى أن جمهور “ستامفورد بريدج”، استمال إلى جهة الحسناء إيفا ودَعّمَهَا بقوة ضد كل قرارات “سبيشل وان” العصبية، ورغم الظروف الصعبة التي تمر منها مسعفة البلوز وتهديدها بفقدان عملها، إلى أن هذا المنعرج له جوانب جد إيجابية لها حيث أكسبها شهرة كبيرة وجعل العديد من الناس يبحثون في سبل تألق هذه الطبيبة الشابة التي تمكنت من اعتلاء منصب خاص بالرجال.

ولدت إيفا عام 1973 بجبل طارق من أب إسباني وأم إنجليزية، حيث اكتسبت تنوعا ثقافيا ولغويا جعلها تندمج بسرعة داخل المجتمعات الأوروبية، حملت كارنيرو في شبابها حلم اسعاف الناس ومساعدتهم، لهذا ولجت كلية الطب بجامعة نوتنغهام.

مداواة الجراح لم يكن الشغف الوحيد الذي يسطر على إيفا، بل ولعها الكبير بكرة القدم عصف بها لتعميق الدراسات في هذا المجال، بعدما خصصت عدة أعوام لاكتشاف الطب الرياضي، حتى أنها بدأت تباشر ممارسة التمارين سعيا منها في أن تكون جزءا من العالم الذي يخلق السعادة في الملاعب.

الطريق الأول نحو تحقيق الحلم كان بتدرب إيفا رفقة فريق ويست هام يونايتد، حيث استغلت لإعداد أطروحتها في هذا المجال. نجاحها في التجربة الأولى وضعها في مكان تميز لتعين الطبيبة الخاصة بمنتخب الإنجليز للسيدات، إلا أن طموح إيفا لم يكن التعيين وسط بنات جنسها، بل التحدي الذي عاشت من أجله هو الوقوف بجانب الرجال اللذين في منظورها هم ملوك كرة القدم وخُلقت اللعبة من أجلهم.

عام 2009، ستصل الإسبانية الجميلة إلى أحد أهدافها بعدما ستعين طبيبة مساعدة ضمن الطاقم الخاص بالفريق الثاني للتشيلي، وفي ظرف عامين تمكنت إيفا من تصلق المناصب والوصول إلى القمة بعدما باتت مسؤولة على الفريق الأولى للبلوز حيث كانت أزهى فترة في حياتها هي معاشرتها للمدرب الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، الذي منحها الثقة ووضعها على رأس الجهاز الطبي، مؤمنا طريقها مع الإدارة والمسؤولين وحتى اللاعبين بالثناء، لتكمل كارنيرو طريقها بعده مع الإسباني رافييل بينيتز مرورا بالبرتغالي جوزي مورينيو الذي وصل معها إلى مفترق طرق واعتبر أنها غير قادرة على فهم لعبة كرة القدم لتكون جزءا منها.

خلاف إيفا ومورينيو قد تكون له جوانب سلبية على الطرفين وقد يعجل بفك الارتباط بين الطبيبة والنادي في حال طلب المدرب ذلك، بعد أن ركنها في الرف خارج دكة الاحتياط، غير أن مستقبل حسناء تشيلسي قد بات مضمونا بعدما صرحت العديد من الأندية عن رغبتها في فتح دراعها لمسعفة “البلوز” واحتضانها، وبالتحديد فريق ريال مدريد الإسباني الذي يعد في البداية الحلم الأسمى لإيفا عاشقة الملكي.

الشابة تشيلسي دي سي يونايتد ريال مدريد كان كي.في.أس.كي. يونايتد الدوري الإنجليزي الممتاز

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي