أكد عبد السلام ليتام، مدير الملعب الشرفي بوجدة، أن جميع المرافق بالملعب باتت جاهزة لاستقبال مباراتي المنتخب المغربي أمام إفريقيا الوسطى، عن تصفيات كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أن الأشغال التي شهدها الملعب شملت تحسين الأرضية، وتدعيم الإنارة، وتأهيل البنية التحتية وتجهيزها بأحدث المعدات.
وأوضح مدير الملعب، في تصريح لـ”هسبورت”، أن أرضية الملعب أصبحت جاهزة بنسبة 100%، مع الالتزام ببرنامج صيانة دوري لضمان بقائها في أفضل حالة استعدادًا لمباراة السبت المقبل.
وفيما يتعلق بالإنارة، أشار إلى أنه تم تدعيمها من 1200 لوكس إلى 1600 لوكس، وهو مستوى يعتبر من بين الأعلى في ملاعب كرة القدم، مما يعزز جودة الإضاءة خلال المباريات الليلية.
كما أضاف أن الملعب الشرفي تم تزويده بشاشة كبرى حديثة، وهي ميزة كانت غائبة عن الملعب سابقًا، مؤكداً أن هذه الشاشة ستسهم في تحسين تجربة الجمهور وتوفير معلومات فورية ومباشرة أثناء المباريات.
وعلاوة على ذلك، تم إجراء تحسينات على مختلف المرافق الصحية وتزيين الملعب ليظهر في أفضل حلة ممكنة، تماشياً مع توقعات الجماهير.
واختتم عبد السلام تصريحه بالتعبير عن سعادته باستقبال المنتخب المغربي في الملعب الشرفي، مؤكداً أن الفريق المكلف يعمل جاهدًا لتوفير كل الظروف المثالية للفريق الوطني والجمهور على حد سواء، لخلق أجواء احتفالية تليق بمستوى كرة القدم الوطنية.
لو كانت لمدينة وجدة قيمة لاستفادت أيضا من تنظيم مباراة من مبارايات كأس العالم
لكن للاسف
مدينة وجدة مدينة الالفية المدينة المجاهدة اول رصاصة للمقاومة كانت انطلاقتها من مدينة وجدة و هي الآن منسية لا مشاربع ولا طرقات سليمة ولا فضاءات خضراء تسر الناظربن باعتبار مدينة وجدة بوابة لافريقيا بحكم موقعها الجغرافي مع الحدود الجزائرية وقريبة من مليلية السليبة فكان يجب ان تكون من احسن المدن و الواجهة الامامية للمغرب ولكن مع الاسف لا حياة لمن تنادي. لك الله يا عاصمة اامغرب الشرقي