يستهل فريق المغرب التطواني موسمه الجديد في البطولة الاحترافية (2024-2025) وسط آمال كبيرة لاستعادة مكانته المرموقة في كرة القدم المغربية بعد فترة من التراجع.
وعانى النادي في السنوات الأخيرة من صعوبات إدارية ومالية أدت إلى تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤونه. ورغم هذه التحديات، يطمح الفريق الملقب بـ”الحمامة البيضاء” للعودة إلى منصات التتويج، مستذكراً إنجازاته السابقة كأول بطل في النسخة الاحترافية للبطولة موسم 2011-2012، ثم تكرار الإنجاز في موسم 2013-2014.
ولتحقيق هذه الطموحات، تبنى النادي استراتيجية تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، خاصة بعد فوز فريق الشباب (تحت 18 عاماً) بالبطولة الوطنية الموسم الماضي. كما استقطب النادي عدداً من اللاعبين ذوي الخبرة من أندية القسم الأول، سعياً لبناء فريق متوازن قادر على المنافسة.
وعلى الصعيد الفني، تعاقد النادي مع المدرب الكرواتي داليبور ستارسيفيتش، الذي يتمتع بسجل حافل في دوريات الخليج العربي. وأكد ستارسيفيتش في تصريح له أن الفريق يستعد بجدية للموسم الجديد، مشيداً بقوة الدوري المغربي وضرورة العمل الجاد لتحقيق النتائج المرجوة.
ومع ذلك، يشدد المتابعون للشأن الرياضي في تطوان على أهمية تحقيق الاستقرار الإداري والمالي للنادي، وضرورة تجاوز عقبة المنع من التعاقدات، لضمان بناء فريق قوي قادر على المنافسة والعودة إلى مكانته الطبيعية بين صفوة الأندية المغربية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.