تأهل منتخب مصر إلى الدور قبل النهائي من منافسات كرة القدم بأولمبياد باريس، وذلك عقب فوزه على باراغواي 5/4 بضربات الترجيح بعد نهاية المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 /1.
وتقدم منتخب باراغواي عن طريق دييجو جوميز في الدقيقة 71، قبل أن يسجل إبراهيم عادل هدف التعادل لمنتخب مصر في الدقيقة 88.
وبعد نهاية المباراة بالتعادل 1 /1، تم الاحتكام إلى الوقت الإضافي على شوطين، حيث سيطرت عليهما نتيجة التعادل ليتم اللجوء لضربات الترجيح التي ابتسمت لمصر بفوزه 5/4.
وسجل لمصر في ضربات الترجيح كل من أحمد نبيل كوكا ومحمد النني وكريم الدبيس وحسام عبد المجيد وإبراهيم عادل، فيما سجل لباراغواي دييغو غوميز وفالدير فييرا وماركوس غوميز وفابيان بالبوينا وأضاع مارسيلو بيريز.
ومع بداية المباراة بادر الفريقان إلى الهجوم بغرض تسجيل هدف التقدم المبكر، وتألق حمزة علاء حارس مرمى منتخب مصر في التصدي لمحاولات باراغواي، خاصة من خوليو إنسيسو، لاعب برايتون الإنجليزي.
وسدد إنسيسو العديد من الكرات القوية من خارج منطقة الجزاء، لكن حمزة علاء تصدى للبعض منها، فيما كان البعض الآخر على بعد مسافة بسيطة من القائمين الأيمن والأيسر.
على الجانب الآخر، اعتمد المنتخب المصري على أسلوب الهجمات المرتدة، في محاولة منها لمقاومة هجوم منافسه، لكن عدم الانهاء الصحيح للهجمات والتسرع حالا دون ذلك.
ولم يشهد الشوط الأول العديد من الهجمات من الجانبين، حيث كان الجانب البدني حاضرا ومؤثرا على أداء الفريقين، وسط حذر دفاعي كبير.
وكان محمد النني، لاعب المنتخب المصري الأول والمنتقل حديثا للجزيرة الإماراتي بعد سنوات في أرسنال الإنجليزي، عنصرا حاسما في قدرة المنتخب المصري على السيطرة على منطقة وسط الملعب.
وبقيادة نجمه خوليان إنسيسو، حاول منتخب باراغواي تشكيل خطورة على مرمى حمزة علاء، حارس منتخب مصر، مجددا
على الجانب الآخر، تحرك أحمد مصطفى زيزو وإبراهيم عادل في هجوم منتخب مصر، بهدف إرباك دفاع باراغواي، لكن الشوط الأول من اللقاء انتهى بالتعادل السلبي.
وفي الدقيقة 71 سجل دييغو جوميز الهدف الأول لمنتخب باراغواي، بعدما تلقى تمريرة من إنسيسو داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة أرضية فشل حمزة علاء حرس مرمى منتخب مصر في التصدي لها، لتهز شباكه وتعلن تقدم منتخب باراغواي.
ونجح منتخب مصر في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 88 عن طريق إبراهيم عادل، حيث تلقى كرة عرضية من زميله أحمد مصطفى زيزو، ليضعها بضربة رأس في الشباك.
وأصبح ذلك الهدف هو الثالث لإبراهيم عادل في منافسات أولمبياد باريس، معادلا بذلك رقم محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، الذي سجل ثلاثة أهداف أيضا في أولمبياد 2012 بلندن.
ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته والمباراة بالتعادل 1/1، ليتم اللجوء لشوطين إضافيين.
وفي الشوط الإضافي الأول، تحرك المنتخب المصري للهجوم منذ البداية، وحاول إبراهيم عادل إرباك دفاع باراغواي، لكن تألق الحارس غاتيو فيرنانديز حال دون هز شباكه.
وطالب لاعبو منتخب مصر بضربة جزاء في الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الأول، بداعي وجود شد داخل منطقة الجزاء أثناء تنفيذ ضربة ركنية للفريق المصري، ليلجأ الحكم إلى تقنية (فار) ويعلن عدم وجود أي خطأ ويطالب باستمرار اللعب.
وانتهى الشوط الإضافي الأول بالنتيجة ذاتها 1 /1، ومع بداية الشوط الإضافي الثاني، وضح الإجهاد الكبير على عناصر الفريقين.
وبناء على ذلك جاءت دقائق الشوط الإضافي الثاني بدون محاولات حقيقية من الجانبين، لينتهي بالتعادل ويتم اللجوء لضربات الترجيح لحسم المباراة.
وفي ضربات الترجيح سجل لمنتخب مصر أحمد نبيل كوكا ومحمد النني وكريم الدبيس وحسام عبد المجيد وإبراهيم عادل، فيما سجل لبارغواي دييغو غوميز وفالدير فييرا وماركوس غوميز وفابيان بالبوينا، وأضاع مارسيلو بيريز، ليفوز منتخب مصر 5/4 بضربات الترجيح.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.