فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره الزامبي اليوم الجمعة بهدفين لهدف، على أرضية ملعب “أدرار” بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026.
دخل المنتخب الوطني ضاغطا منذ البداية على معترك زامبيا بغية زيارة الشباك مبكرا، وذلك ما تأتى له في الدقيقة 6 بعدما سجل حكيم زياش الهدف الأول من علامة الجزاء إثر إسقاط يوسف النصيري في مربع العمليات.
بعد هدف زياش استمر “الأسود” في ضغطهم على دفاع زامبيا، من أجل حسم الأمور مبكرا، وسط بعض التدخلات العنيفة من لاعبي زامبيا على العناصر الوطنية.
المنتخب الزامبي شن هجمات مرتدة في بعض فترات النصف الأول من المباراة، لكنه لم يقلق راحة ياسين بونو حامي عرين “الأسود”.
ولم يفلح الطرفان في الوصول إلى الشباك في باقي دقائق الشوط الأول، لينتهي بتقدم صغير للأسود.
بداية الشوط الثانية عرفت سيطرة مغربية، وسط تكتل دفاعي زامبي، جعل “الأسود” يجدون صعوبة في الوصول إلى المرمى مبكرا.
وفي الدقيقة 67 نجح إلياس بن صغير في مضاعفة النتيجة بعد تمريرة حاسمة “أسيست” من إبراهيم دياز .
وفي هجمة مضادة تمكن اللاعب إدوارد شيلوفيا في تدليل الفارق للمنتخب الزامبي في الدقيقة 80.
بهذا الفوز رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده من النقاط إلى 6 متصدرا المجموعة الخامسة، في حين تجمد رصيد زامبيا عند النقطة الثالثة ويحتل المرتبة الثانية.
جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كانت قد أعلنت صباح اليوم، عن برمجة مباراة الجولة الرابعة من تصفيات القارة الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 بين المنتخبين المغربي وكونغو برازافيل بملعب أكادير الكبير بدل ملعب الشهداء بالكونغو كينشاسا.
وتوصلت جامعة الكرة بإشعار من “فيفا” يتضمن برمجة المباراة المذكورة الثلاثاء المقبل بملعب أكادير في الساعة الثامنة ليلا.
زياش + النصيري خاصهم out يمشيوا بحالهم يبعدوا علينا من المنتخب ……
سلوك لارياضي من زياش،رفض التبديل،وهو السبب في تكبيل العناصر الوطنية،داير فيها مول البالون،اي ضربة خطأ واي ركنية يتجه اليها رفقة حكيمي،وبعد الوشوشة بينهما والهندسة الفارغة يتم ارسال الكرة عند الجمهور،عصب مابعده عصاب،كذلك هو يحتل جهة دياز،ولاحظنا عند خروجه،وانزلاق دياز لجهته،تبدل اللعب،واصبحت الكرة اكثر سلاسة،على الركراكي ان لايمرر له هذا السلوك الارعن امام الكاميرات،ويجلسه احتياطيا ضد الكونغو،كما ان سايس عليه الاعتزال،لم يعد له النفس والطراوة لملاحقة المهاجمين صغار السن،ولاحظنا تذبذب مستواه،وضعف تغطيته في هدف زامبيا،على الركراكي ان ينزع العاطفة مع زياش والنصيري،ويلعب بتشكيلة الجولة التانية،هي اكثر فعالية واكثر سلاسة،من تشكيل الجولة الاولى,مازال ينتظرهم عمل كثير،فليس بهذا المستوى،سنربح كأس افريقيا.
وجب الاستغناء عن وليد الركراكي مدرب ضعيف طكتيكيا والتعاقد مع هيرفي رونار صراحة منتخب تائه
مدرب ضعيف جداً.. حان وقت رحيل الركراكي..
منتخب ضعيف، مدرب مهلوك خطته اصبحت مكشوفة ، وحارس مرمى لا يصلح إلا لركلات الترجيح. بهذا المستوى سنقصى من الدور الأول من كاس افريقيا