في موسم استثنائي سيُسجل في التاريخ، المحترفون المغاربة يضيئون سماء المنافسات العالمية بإنجازات لا تنسى، ويتوجون أبطالا بكل اللغات، من دوري أبطال أوروبا إلى دوري أبطال آسيا، من فرنسا إلى ألمانيا، من أمريكا إلى إفريقيا مرورا من اليونان، أبهر وأمتع المحترفون المغاربة في الملاعبة العالمية، وأثبتوا أنهم نجوم لا يشق لهم غبار.
سفيان رحيمي بطلا لدوري أبطال آسيا
تألق الدولي المغربي سفيان رحيمي في دوري أبطال آسيا، وقاد فريقه العين الإماراتي إلى التتويج باللقب القاري، بعد تسجيله ثنائية في المباراة النهائية.
وكتب سفيان رحيمي التاريخ مع العين بحروف من ذهب، وقاده إلى تسيد آسيا، والسيطرة على الجوائز الفردية، حيث توج بجائزة هداف البطولة، إلى جانب أفضل لاعب في المسابقة، حيث سجل 13 هدفا، وقدم 3 تمريرات حاسمة، واقتنص بطاقة العبور إلى كأس العالم للأندية في نسخته الجديدة.
إبراهيم دياز بطلا لدوري أبطال أوروبا
توج الدولي المغربي إبراهيم دياز بدوري أبطال أوروبا الأول له والسادس عشر لريال مدريد، رغم أنه بقي رهين دكة الاحتياط، ولم يشارك في أطوار المباراة النهائية التي انتصر فيها النادي الملكي على بوروسيا دورتموند، إلا أنه شارك في الدور ما قبل النهائي، وساهم في وصول الريال إلى النهائي والتتويج بطلا لأوروبا على حساب بروسيا دورتموند الألماني.
ومنذ عودته من “أسي ميلان الإيطالي”، راهن دياز على لعب أكبر عدد من الدقائق مع ريال مدريد في مختلف المسابقات، وهو ما تسنى له مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي اعتمد على المغربي كورقة رابحة وأقحمه بديلا في عدد من المباريات التي تغيب فيها النجاعة الهجومية، حيث شارك مع ريال مدريد في 9 مباريات في دوري أبطال أوروبا، سجل فيها هدفين وكان وراء تمريرة حاسمة، كما سجل 8 أهداف في الدوري الإسباني في 31 مباراة شارك فيها هذا الموسم، وقدم 7 تمريرات حاسمة.
أسامة الإدريسي بطل دوري أبطال “الكونكاكاف”
أبى المحترفون المغاربة إسدال الستار عن الموسم الكروي الحالي إلا بتتويج آخر في قارة أخرى، حيث يزأر الدولي المغربي أسامة الإدريسي هناك، ويتوج بطلا لدوري أبطال “الكونكاكاف”، مع فريقه باتشوكا المكسيكي، بعد الانتصار في النهائي على نادي كولومبوس كرو بثلاثية نظيفة.
وبصم الدولي المغربي على أداء متميز وظهور مشرف، بعدما قدم تمريرة الهدف الثالث والحاسم، الذي قاد به فريقه إلى منصة التتويج، وأعلن بذلك أنه بطل أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وكان الإدريسي قريبا من تدوين اسمه في قائمة هدافي المباراة النهائية لولا رفض الحكم هدفه بعد الرجوع إلى تقنية “الفار”.
وتألق الدولي المغربي في البطولة منذ انطلاقها، حيث اعتبر أكثر لاعب تقديما للتمريرات الحاسمة، فضلا عن تسجيله هدفا واحدا طيلة أطوار البطولة، إلى جانب ذلك حجز رفاق الإدريسي مقعدا في كأس العالم للأندية في نسخته الجديدة التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية صيف السنة المقبلة، والتي ستتميز بمشاركة 32 فريقا من جميع أنحاء العالم.
أشرف حكيمي يحقق الثنائية مع باريس سان جيرمان
حقق الدولي المغربي أشرف حكيمي الثنائية مع فريقه باريس سان جيرمان، حيث ساهم الظهير الأيمن للـ”بي إس جي” في حسم الفريق الباريسي لقب البطولة الثاني على التوالي على بعد ثلاث جولات من نهاية الموسم، قبل أن يتوج أشرف حكيمي بكأس فرنسا لأول مرة مع باريس سان جيرمان، وهو اللقب السادس الذي يحققه الدولي المغربي مع فريق العاصمة الفرنسية، وبهذا التتويج ودع الدولي المغربي صديقه مبابي الذي انتقل إلى صفوف ريال مدريد، في انتظار الحسم في مستقبل المغربي.
أمين عدلي بطولة ذهبية وكأس ألمانيا مع ليفركوزن
دخل أمين عدلي التاريخ مع فريقه بايرن ليفركوزن، الذي ساهم في تتويجه ببطولة الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخ النادي منذ تأسيسه، وبدون هزيمة، كما توج بلقب كأس ألمانيا بعد الفوز في المباراة النهائية أمام كايزرسلاوترن الذي يمارس في الدرجة الثانية، وخسر ليفركوزن مباراة واحدة هذا الموسم وهو نهائي الدوري الأوروبي أمام أتلانتا الإيطالي الذي حسم اللقب لصالحه.
وبصم أمين عدلي على موسم رائع في ألمانيا سواء في الدوري أو الكأس، حيث تربع على عرش هدافي كأس ألمانيا بمجموع خمسة أهداف، مع تقديمه ثلاث تمريرات حاسمة ساهمت في فوز فريقه بكأس ألمانيا، وتتويجه هدافًا للمسابقة واللاعب الأكثر إسهامًا في البطولة بـ 8 أهداف، علما أنه سجل 4 أهداف فقط في “البوندسليغا”، الذي شارك فيها في 23 مباراة، واعتبر أمين عدلي من بين أهم العناصر التي عول عليهم المدرب تشابي ألونسو، وساهموا في كتابة التاريخ مع بارين ليفركوزن.
سفيان أمرابط يزأر مع “المان يونايتد”
في آخر جولات “البريميير ليغ” دخل الدولي المغربي سفيان أمرابط التاريخ كأول مغربي يفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي مع فريقه مانشستر يونايتد، أمام بطل أوروبا للموسم الماضي مانشستر سيتي.
وبصم أمرابط على أداء لافت في آخر مباريات “البرميير ليغ”، خاصة في المباراة النهائية للكأس التي تلقى بعدها الثناء والتقدير من الجماهير الإنجليزية، حيث كان صمام أمان دفاع “المانيو” أمام ثلاثي “السيتيزنز” الخطير “رودري ودي بروين وفودين”.
ورغم بروز أمرابط في الجولات الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والمستويات التي قدمها إلا أنه من المرجح سيعود إلى فريقه فيورنتينا الإيطالي بعد انتهاء عقد إعارته، رغم مطالبات الجماهير بتفعيل بند الشراء الوارد في الصفقة.
بونو أفضل حارس في السعودية يقود الهلال إلى تحقيق الثلاثية
يواصل بونو تألقه واستئساده المرمى كما يفعل دائما، إذ قاد الدولي المغربي فريقه الهلال السعودي إلى تحقيق الثلاثية المحلية، بعدما حسم لقب الدوري السعودي على بعد جولات من إسدال الستار، ثم التتويج بكأس الدرع الخيرية في الإمارات، قبل أن ينتصر على غريمه النصر السعودي بالضربات الترجيحية التي زأر فيها “الأسد الأطلسي” وحرم رونالدو من الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، ما جعل بونو يتبوأ قائمة حراس الدوري السعودي، ويتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في دوري “روشن”، نظير ما قدمه لفريقه منذ بداية الموسم.
رضا سليم.. يحقق لقبه القاري الأول مع الأهلي المصري
حقق الدولي المغربي رضا سليم، لقبه القاري الأول مع الأهلي المصري بعد التتويج بدوري أبطال إفريقيا، بعد الانتصار على الترجي التونسي في المباراة النهائية بهدف دون رد، والتي دخلها سليم في العشر دقائق الأخيرة بديلا للجنوب الإفريقي بيرسي تاو، بتعليمات من المدرب السويسري مارسيل كولر.
وشارك مهاجم الجيش الملكي السابق في سبع مباريات مع الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، بدأ اثنتين منها أساسيا، دون أي مساهمة تهديفية.
أيوب الكعبي هداف دوري المؤتمر الأوروبي
دخل أيوب الكعبي التاريخ من أبوابه الواسعة، إذ قاد أولمبياكوس إلى تحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه كأول فريق يوناني يحقق اللقب الأوروبي القاري، ويتوج هدافا تاريخيا للمسابقة كأول لاعب يسجل أحد عشر هدفا في الأدوار الإقصائية، متجاوزا ألمع نجوم الساحرة المستديرة.
وقبل ذلك سجل الدولي المغربي ظهورا متميزا وأداء لافتا في أوروبا مع أولمبياكوس جعله في وصافة ترتيب هدافي الدوري اليوناني بسبعة عشر هدفا بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.